نائبة وزير الخارجية الإيطالي تعتبر استقرار منطقة الساحل الوسطى أولوية إستراتيجية لبلادها

نائبة وزير الخارجية الإيطالي إيمانويلا ديل ري. (وكالة آكي»

شددت نائبة وزير الخارجية الإيطالي إيمانويلا ديل ري، اليوم الثلاثاء، على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل الوسطى هو أولوية إستراتيجية لإيطاليا، بالنظر إلى موقعها الجغرافي الذي يربط أفريقيا جنوب الصحراء بحوض البحر الأبيض المتوسط.

جاء ذلك في مداخلة للمسؤولة الإيطالية في اجتماع وزاري عبر دائرة الفيديو حول منطقة الساحل الوسطى «النيجر، مالي، بوركينا فاسو»، الذي نظمته المفوضية الأوروبية بالاشتراك مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، وألمانيا والدنمارك، بهدف إجراء قراءة معمقة للوضع الإنساني في المنطقة، حسب بيان لوزارة الخارجية الإيطالية نقلته وكالة «آكي» الإيطالية.

وسلطت نائبة الوزير في كلمتها الضوء على الالتزام الإيطالي المتزايد في المنطقة، في جميع القطاعات، كما يتضح من زيارتها الرسمية الأخيرة إلى النيجر وافتتاح سفارة في مالي في المستقبل، وعلى رؤيتها حول الترابط بين المساعدات الإنسانية والتنمية والسلام.

معالجة الأسباب الجذرية لعدم استقرار دول الساحل
ورات ديل لاي أنه «من الضروري أن تعالج دول الساحل، بمساعدتنا، الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، من خلال تدخلات مستدامة وطويلة الأجل، وزيادة ثقة السكان المحليين في المؤسسات الوطنية بإنفاذ سيادة القانون، وحقوق الإنسان وتعزيز المساواة في الحصول على الخدمات الأساسية».

وقالت: «على مدى العقد الماضي، ازدادت نقاط الضعف الخطيرة بالفعل في منطقة الساحل الوسطى في أعقاب تفاعل شرس بين الفقر والتطرف العنيف والصراع وتداعيات تغير المناخ، والتي تفاقمت الآن بسبب وباء كوفيد-19، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني والأمن الغذائي في المنطقة».

ورأت ديل ري أنه من أجل «التصدي للأسباب الجذرية للأزمة الإنسانية في المنطقة، نحتاج إلى تعزيز التكامل بين الاستجابة الإنسانية والإنمائية والعمل المنسق بين مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك الجهات الفاعلة الإنسانية والإنمائية والقطاع الخاص».

المزيد من بوابة الوسط