خروج المعارض الروسي نافالني من المستشفى

أليكسي نافالني خلال نقله إلى سيارة إسعاف عقب وصوله إلى برلين، 22 أغسطس 2020. (أ ف ب)

خرج المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي يعتقد الغرب أنه تعرض للتسمم بغاز الأعصاب «نوفيتشوك»، من مستشفى في برلين كان يعالج فيه بعد 32 يوما من نقله إليه.

وقال مستشفى شاريتيه في بيان اليوم الأربعاء: «بناء على تحسن حالة المريض الصحية، يعتقد الأطباء المعالجون أن الشفاء التام (لنافالني) ممكن»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».

وبعدما شعر نافالني (44 عاما) بالإعياء في 20 أغسطس عندما كان في طائرة عائدة إلى موسكو، أُدخل إلى مستشفى في سيبيريا قبل أن يُنقل إلى ألمانيا حيث تبين أنه تعرّض للتسميم بمادة نوفيتشوك السامة للأعصاب التي طوّرها خبراء سوفياتيون لأغراض عسكرية.

واستُخدمت هذه المادة سابقا لتسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا عام 2018 في انكلترا، وفق السلطات البريطانية.

24 يوما في العناية المركزة
وأمضى المعارض الروسي 32 يوما في المستشفى، بما فيها 24 يوما في العناية المركزة، قبل إخراجه. ورفضت موسكو هذا الاحتمال، رغم الخلاصات الي توصّلت إليها مختبرات ألمانية وفرنسية وسويدية في هذا الاتجاه.

وطلب الزعماء الأوروبيون من موسكو إعطاءهم تفسيرات وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن روسيا وحدها هي التي يمكنها تقديم إجابات بشأن التسمم.

ويقول حلفاء نافالني إنه ربما تسمم في مطار تومسك في سيبيريا حيث احتسى كوب شاي.

لكن الأطباء الروس الذين عالجوا نافالني في البداية في مستشفى في أومسك، قالوا إن الفحوص التي أجروها لم تكشف عن أي مواد سامة ورفض الكرملين الدعوات الدولية لإجراء تحقيق.

وكتب نافالني على مدوّنته الاثنين في أول منشور له بعد استعادته وعيه: «قبل أن يُسمح لي بالمغادرة إلى ألمانيا، أزالوا كل ملابسي وأرسلوني عاريا بالكامل. ونظرا إلى أنه تمّ العثور على مادة نوفيتشوك على جسدي وأن طريقة تسميم عبر اللمس مرجحة جدا، فإن ملابسي هي دليل مادّي مهمّ جدا».

وأكد فريق أليكسي نافالني العثور على آثار نوفيتشوك على عبوة مياه بلاستيك وجدت في غرفة الفندق الذي كان يقيم فيه في سيبيريا.

المزيد من بوابة الوسط