«فرانس برس»: منافسة الرئيس البيلاروسي تلجأ إلى ليتوانيا

سفتلانا تيخانوفسكايا في مؤتمر صحافي غداة عملية الاقتراع في مينسك. 10 أغسطس 2020. (فرانس برس)

لجأت المرشحة المعارضة للانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا سفتلانا تيخانوفسكايا الرافضة إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته ألكسندر لوكاشينكو، إلى ليتوانيا، وفق ما أفاد وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيتشوس وكالة «فرانس برس» الثلاثاء.

وقال الوزير: «وصلت إلى ليتوانيا وهي بأمان»، في وقت فرّقت الشرطة في بيلاروس لليلة الثانية على التوالي تظاهرات مناهضة لفوز لوكاشينكو الذي انتُخب لولاية سادسة. ولم يعطِ الوزير أي تفصيل إضافي.

وأكدت تخانوفسكايا الثلاثاء أنها اتّخذت «القرار الصعب» بمغادرة البلاد. وأضافت «اتخذت القرار بمفردي وأعرف أن كثيرين سيدينونني، كثيرين سيفهمونني، وكثيرين سيكرهونني»، من جهته، أكد مكتب الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا أن تيخانوفسكايا «تستريح»، وقال الناطق باسم الرئيس أنتاناس بوبنيليس لـ«فرانس برس» إن «مكتب الرئيس على تواصل دائم مع سفتلانا تيخانوفسكايا التي وصلت إلى ليتوانيا. وهي تستريح حالياً».

وكانت ليتوانيا، الدولة عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، ضمن الاتحاد السوفياتي. وغالباً ما تلجأ إليها شخصيات من المعارضة البيلاروسية والروسية، ومنذ مساء الاثنين، لم يُعرف مكان تواجد تيخانوفسكايا بعد زيارة قامت بها للجنة الانتخابية استمرت ثلاث ساعات للمطالبة بتعداد جديد للأصوات. وأعرب حينها لينكيفيتشوس عن «قلقه» حيال تيخانوفسكايا قائلاً لـ«فرانس برس» حاولت «التواصل معها لعدة ساعات، لكننا لا نعرف أين هي منذ أن ذهبت إلى اللجنة الانتخابية».

وقالت اللجنة الانتخابية إن منافسة لوكاشينكو، وهي حديثة العهد في عالم السياسة، حصلت على نحو 10% من الأصوات. لكن تيخانوفسكايا أعلنت أنها تعتبر نفسها فائزةً في الانتخابات. وقررت عدم المشاركة في التظاهرات لتجنّب حصول «استفزازات».

وقُتل متظاهر مساء الاثنين في بيلاروسيا في وقت نزل آلاف المناصرين للمعارضة إلى شوارع مينسك ومدن أخرى في البلاد للاحتجاج على النتائج الرسمية التي أعلنت لوكاشينكو فائزاً مع 80,08% من الأصوات لولاية سادسة.

وواجه المتظاهرون أعداداً كبيرة من قوات الأمن التي وجّهت بعنف لكمات للمحتجين وضربتهم بالهراوات.

وتحدث شاهد عيان لـ«فرانس برس»، وكذلك أفادت وسائل إعلام روسية وبيلاروسية باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية من جانب قوات حفظ النظام.

وأفاد صحفيون في «فرانس برس» بأن حواجز أُقيمت ليلاً في مينسك وسُمع دوي انفجارات عدة.

المزيد من بوابة الوسط