تركيا تعتزم إعادة فتح المدارس حال استمرار تراجع فيروس «كورونا»

تعتزم تركيا إعادة فتح المدارس في أنحاء البلاد يوم 31 أغسطس لتعيد التلاميذ إلى الفصول وتمنح الحرية لذويهم العاملين، وذلك على افتراض استمرار حالة الاستقرار في حالات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد» في الآونة الأخيرة.

ويجهز المعلمون والمديرون الإجراءات الصحية الاحترازية اللازمة، لكن مصدريْن حكومييْن قالا إنه قد تكون هناك حاجة لتراجع أكثر في المعدل اليومي للإصابات الجديدة، الذي يتجاوز 900 حالة، من أجل تنفيذ ما أطلقوا عليه اسم الخطة «ألف»، وفق «رويترز».

التعليم عن بعد
وتحولت المدارس للتعليم عن بعد في مارس عندما رصدت تركيا أول حالة إصابة بالمرض فيها، وبدأت فرض قيود على الحركة. وأُعيد فتح جزء كبير من الاقتصاد في أول يونيو بعد انتهاء العام الدراسي، لكن لا يزال من اللازم وضع الكمامات والالتزام بالإجراءات الصحية الأخرى في الأماكن العامة.

وقال مدرس للصف الأول في مدينة أنطاليا بجنوب تركيا: «جرى إبلاغنا بأنه سيُعاد فتح المدارس، بالتالي سنرى كيف ستسير الأمور. أشعر بالقلق إلى حد ما على صحة تلاميذي وأُسرتي بالطبع».

وتقول الحكومة إن زهاء نصف حالات الإصابة بمرض «كوفيد-19» في تركيا، التي تُقدر بنحو 230 ألف حالة وأكثر من 5600 وفاة، يوجد في إسطنبول أكبر مدن البلاد. وتعد العاصمة أنقرة ومدينة ديار بكر في جنوب شرق البلاد، التي يغلب الأكراد على سكانها، من بؤر التفشي أيضًا.

قرار نهائي
وقال مصدر حكومي: «إذا انخفض عدد الحالات فسيُعاد فتح جميع المدارس»، وبخلاف ذلك قد تظل المدارس مغلقة في المناطق التي توجد بها إصابات كثيرة.

وقال مسؤول ثانٍ كبير إن الفصول الدراسية قد تستمر على الإنترنت في بعض الأقاليم بجنوب شرق البلاد. وأضاف: «عملية التطبيع جارية... لكن يجب أن تنخفض الأعداد بشكل أسرع». وقالت معلمة بمدرسة ابتدائية في جنوب شرق البلاد إن بعض تلاميذها ليست لديهم الوسائل اللازمة لمتابعة الفصول الدراسية عبر الإنترنت، وأضافت: «التعليم عبر الإنترنت لا يمكن أن يكون فعالًا مثل التعلم في فصول الدراسة».

وأوضح المسؤولان أن الرئيس رجب طيب إردوغان وحكومته سيتخذان قرارًا نهائيًّا أواخر الشهر المقبل بناء على معدل تفشي عدوى المرض ونصيحة العلماء. وتعرض الاقتصاد التركي لركود فعلي في الربع الثاني وسط توقعات بأن ينكمش هذا العام.

المزيد من بوابة الوسط