4 قتلى في هجوم مسلح شرق الكونغو الديمقراطية

جنود تنزانيون في قوة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية يقومون بدوريات ضد قوات التحالف الديموقراطي الاوغندية في بني في 13 نوفمبر 2018. (فرانس برس)

لقي أربعة مدنيين مصرعهم على يد أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى قوات التحالف الديمقراطية في منطقة مضطربة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفادت مصادر متطابقة السبت. 

وفي كينشاسا، أشار مجلس الوزراء إلى أن رئيسي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا اتفقا على «خطة مشتركة» لمواجهة انعدام الأمن في شرق الكونغو. وقال عمدة بلدية أوشا في شمال كيفو، نيكولاس كيكوكو لوكالة «فرانس برس» إن الحصيلة الأولية لتوغل رجال مسلحين هو «أربعة قتلى، هم رجلان وامرأتان»، موضحا أن «طريقة تنفيد العملية تشير إلى أنهم عناصر قوات التحالف الديمقراطي».

وأكد الحصيلة لويس ساليبوكو، المسؤول في المجتمع المدني الذي أوضح أن الهجوم تم مساء الجمعة، معبرا عن استيائه لأن «الجيش لم يتمكن من قطع الطريق أمام العدو». ومنذ أكتوبر الماضي، قتلت قوات التحالف الديمقراطي أكثر من 500 مدني في منطقة بيني، وفق الأمم المتحدة. 

وكثفت القوات هجماتها ضد المدنيين في أواخر العام 2019 ردا على شن الجيش الكونغولي هجوما ضد قواعدهم في الغابة والأدغال حول بيني، بالقرب من الحدود مع أوغندا. وقبل نوفمبر 2019، اتهمت قوات التحالف الديمقراطي بذبح أكثر من ألف مدني منذ أكتوبر 2014.

وتمركزت قوات التحالف الديمقراطي التي تتألف من متمردين أوغنديين إسلاميين في منتصف تسعينات القرن الماضي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تعيش من مختلف أشكال التهريب. من جهة أخرى، أجرى الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي «مناقشات مع نظيره الأوغندي» يوويري موسيفيني بشأن الوضع في المنطقتين الحدوديتين شمال كيفو وإيتوري، حسبما ورد في محضر اجتماع عقد الجمعة لمجلس الوزراء.

وأفاد التقرير بأن الرئيسين اتفقا على «خطة مشتركة» تستند إلى «تعزيز قدرات تدخل القوات المسلحة لكل دولة، خاصة من خلال تبادل المعلومات، من أجل مواجهة الجماعات المسلحة»، حسب تقرير مجلس الوزراء المنعقد يوم الجمعة. ويرفض البلدان «إنشاء هيئة أركان عامة مندمجة» تثير توجسا لدى جزء من الرأي العام في الكونغو غير جاهز لتقبل هذا التعاون العسكري مع أوغندا، ولا سيما مع رواندا.

المزيد من بوابة الوسط