اعتقال رجل أعمال كولومبي مقرّب من مادورو تتهمه واشنطن بغسيل أموال

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء إلقائه خطابا متلفزا، 9 مايو 2020 (فرانس برس)

اعتقلت سلطات جمهورية الرأس الأخضر رجل الأعمال الكولومبي «أليكس صعب» الذي يواجه تهما أميركية بغسل أموال، إضافة إلى تنسيق شبكة فساد لصالح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأكدت ماريا دومينيغيز محامية رجل الأعمال في تصريح إلى وكالة «فرانس برس» الجمعة توقيف صعب الملاحق بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول والمتهم في ميامي بتهمة غسل أموال، في الأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

متهم بنقل 350 مليون دولار خارج فنزويلا
ولا تملك الرأس الأخضر اتفاقية لتبادل المطلوبين مع الولايات المتحدة، التي تتهم صعب وشريكه التجاري ألفارو بوليدو بغسل أموال ونقل 350 مليون دولار خارج فنزويلا، إما إلى الولايات المتحدة أو عبر الولايات المتحدة إلى حسابات أجنبية.

وفي حال إدانته يواجه صعب عقوبة السجن 20 عاما. وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن صعب يحاول منذ 2016 جني أرباح من استيراد مواد غذائية إلى فنزويلا التي تعاني شحًّا في المواد الأساسية، في مخطط يشمل أيضا أبناء زوجة الرئيس نيكولاس مادورو و13 شركة في بلدان مختلفة.

اقرأ أيضا :فنزويلا: غوايدو موجود في السفارة الفرنسية في كراكاس

وذكر مسؤول أميركي كبير للوكالة الفرنسية، مشترطا عدم كشف هويته، أنه في مواجهة نقص العملات الأجنبية أوائل العام 2018، منح مادورو صعب احتكارا لبيع الذهب المستخرج بشكل غير شرعي من مناطق في جنوب فنزويلا.

ترحيب من المعارضة الفنزويلية باعتقال رجل الأعمال
ورحبت المعارضة الفنزويلية برئاسة خوان غوايدو باعتقال صعب. واعتبر خوليو بورخيس نائب غوايدو أن «اعتقاله يمثل ضربة قوية لهيكلية النظام، ويظهر أن الفنزويليين ليسوا وحدهم، وأنه مع مادورو لا يوجد مستقبل، ولا حتى لداعميه».

ووفقا للصحافة الإيطالية، فإن صعب وزوجته الإيطالية كاميلا فابري يخضعان للتحقيق في إيطاليا أيضا بتهمة غسل أموال.

وتسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اعترفت العام الماضي بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا إلى دفع مادورو للتخلي عن السلطة. وفرضت خصوصاً حصاراً نفطياً على فنزويلا واستهدفت كبار الشخصيات في نظام هذه الدولة التي تشهد أزمة، من دون التمكن حتى الآن من جعل الرئيس الاشتراكي يتنحى.

المزيد من بوابة الوسط