ترودو يخاطب الكنديين أصحاب البشرة السمراء.. «أصغي إلى غضبكم وآلامكم»

متظاهرون في مونتريال يلتزمون دقيقة صمت تضامنا مع جورج فلويد، 31 مايو 2020. (أ ف ب)

أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الإثنين أنه يصغي إلى «غضب» و«آلام» الشباب الكنديين أصحاب البشرة السمراء بعد سلسلة تظاهرات في أنحاء البلاد نددت بعنف الشرطة والعنصرية في الولايات المتحدة كما في كندا.

وقال ترودو في مؤتمره الصحفي اليومي «أود أن أخاطب الشباب الكنديين السود: أنا أصغي اليكم، أصغي إلى القلق، غضبكم، آلامكم. أصغي إليكم حين تقولون إن هذا الأمر يذكركم بتجارب مؤلمة من العنصرية والتمييز»، بحسب «فرانس برس».

صدامات خلال تظاهرة في كندا تضامنا مع المحتجين بالولايات المتحدة

وأضاف «بالنسبة إلى عدد كبير من الكنديين، فإن ما يحصل راهنا على الجانب الآخر من الحدود (مع الولايات المتحدة) هو مشهد مألوف. العنصرية بحق السود، التمييز المنهجي، الظلم، هذا موجود أيضا لدينا».

وشهدت مدن تورونتو وفانكوفر ومونتريال تظاهرات كبيرة مناهضة للعنصرية في نهاية الأسبوع. وهدفت التحركات الكندية إلى التنديد بالعنصرية والعنف الذي تمارسه الشرطة في كندا، مع التعبير عن «تضامن» الكنديين مع المتظاهرين في الولايات المتحدة إثر وفاة جورج فلويد. 

نقل ترامب إلى مخبأ سري أثناء مواجهات وإطلاق غاز مسيل للدموع أمام البيت الأبيض

وضمت التظاهرة السلمية في مونتريال أكثر من عشرة آلاف شخص، وأعقبها مساء مواجهات متقطعة بين الشرطة ومشاغبين حطموا واجهات وسرقوا متاجر عدة في وسط المدينة. وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع واعتقلت نحو عشرة أشخاص. وهاجم ترودو «من تسللوا إلى التظاهرة»، منددا بهم.

وسئل رئيس الوزراء الليبرالي عن نشر صور وشريط فيديو له في سبتمبر، قبل شهر من إعادة انتخابه في الاستحقاق التشريعي، تظهره في وجه أسود في تسعينات القرن الماضي، ما أثر سلبا على سمعته كمناصر للتسامح والانفتاح. ورد «آسف للخيارات التي قمت بها منذ وقت طويل. لقد اعتذرت ممن أهنتهم بأفعالي».