صدامات خلال تظاهرة في كندا تضامنا مع المحتجين بالولايات المتحدة

امرأة تحمل لافتة خلال مظاهرة في مونتريال، 31 مايو 2020 (فرانس برس)

تظاهر آلاف الأشخاص، الأحد، في مونتريال لإدانة أعمال العنف التي تقوم بها الشرطة، والعنصرية خلال تظاهرة تحولت إلى صدامات وعمليات سطو في وسط المدينة.

وجال نحو 10 آلاف شخص، وفقًا لتقديرات غير رسمية، لنحو ثلاث ساعات بهدوء في وسط المدينة حتى وقت متأخر من بعد الظهر، وذلك تضامنًا مع الاحتجاجات التي عمت الولايات المتحدة بعد وفاة جورج فلويد، وهو أميركي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 46 عامًا، توفي أثناء اعتقاله على يد ضابط شرطة أبيض، حسب وكالة «فرانس برس».

لكن بعد وقت قصير من أمر التفريق في وقت مبكر من مساء الأحد، اندلعت أعمال عنف في وسط المدينة عندما رمت مجموعة من المتظاهرين مقذوفات ضد الشرطة، وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

نهب المتاجر
وتم نهب العديد من واجهات المتاجر من قبل معتدين، وصوَّر التلفزيون أحدهم فيما كان يفر حاملاً غيتارًا كهربائيًّا بعد سرقته من متجر لبيع الآلات الموسيقية. ويبدو أن الهدوء عاد إلى وسط مونتريال في وقت متأخر مساء، وفقًا لتقارير إعلامية. ولم تشر الشرطة إلى عدد الأشخاص الذين تم توقيفهم.

ولم يسمح بإعادة فتح المحال التجارية حتى بداية الأسبوع الماضي في مونتريال، مركز مقاطعة كيبيك وبؤرة فيروس «كورونا المستجد» في كندا. ووضع معظم المتظاهرين في مونتريال كمامة، ولكن خلال السير في شوارع المدينة أو التجمع في ساحة كندا الواسعة التزم عدد قليل بمسافة التباعد، البالغة مترين التي أوصت بها السلطات.

حياة السود مهمة
وكتب على لافتات عديدة، غالبًا باللغة الإنجليزية، «حياة السود مهمة»، و«لا عدالة لا سلام، و لا أستطيع التنفس»، في إشارة إلى الكلمات الأخيرة التي قالها جورج فلويد عندما تم تثبيته على الأرض من قبل الشرطي.

وحرصت شرطة مونتريال، في تغريدة، على إدانة ملابسات وفاة جورج فلويد، التي «تتعارض مع قيم تنظيمنا»، مضيفة: «نحترم حقوق وحاجة الجميع لشجب هذا العنف بقوة، وسنكون بجانبكم لضمان سلامتكم».

وجمعت تظاهرة أخرى ضد العنصرية آلاف الأشخاص، الأحد، في فانكوفر غرب البلاد، غداة تظاهر الآلاف بهدوء ضد العنصرية وعنف الشرطة في تورونتو، أكبر مدينة في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط