رئيس وزراء بريطانيا يتعرض لضغوط بسبب إجازة بكلفة 15 ألف جنيه إسترليني

جونسون وشريكته كاري سيموندس في مدينة مانشستر. 2 أكتوبر 2019. (فرانس برس)

يتعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لضغوط، الخميس، لكشف الشخص الذي دفع تكاليف عطلته الفاخرة برفقة صديقته في منطقة الكاريبي، وسط تهديد المعارضة بفتح تحقيق برلماني بحقه، وأمضى جونسون وصديقته كاري سيموندس إجازة بلغت كلفتها 15 ألف جنيه إسترليني (19.500 دولار، 17.900 يورو) في جزيرة موستيك الخاصة في سانت فنسنت وغرانادا خلال عطلة رأس السنة.

وزعم جونسون أن تكاليف الإجازة دفعها ديفيد روس الذي يتبرع لحزب المحافظين بزعامة جونسون والمؤسس الشريك لسلسلة متاجر «كارفون ويرهاوس» لبيع الهواتف النقالة، ويتوجب على نواب البرلمان تسجيل مصالحهم المالية لدى لجنة المعايير البرلمانية، وكتب جونسون في سجل اللجنة أنه قبل «السكن خلال إجازة شخصية لي ولشريكتي بقيمة 15 ألف جنيه إسترليني» كتقدمة عينية، واستمرت الإجازة من 26 ديسمبر حتى 5 يناير، بحسب السجل، وذُكر اسم روس بوصفه المزود المالي.

وذكر ناطق باسم مكتب رئيس الوزراء أنه جرى «اتباع جميع متطلبات الشفافية كما هو منصوص عليه في سجل المصالح المالية للأعضاء»، إلا أن ناطق باسم روس قال لجريدة «ديلي ميل» إن الأخير ساعد جونسون في الاتصال بشركات توفر السكن، ولكنه لم يدفع المال أو يوفر الفيلا التي أقام فيها مع صديقته.

وأضاف: «بوريس جونسون لم يمكث في منزل ديفيد روس طلب بعض المساعدة في العثور على مكان إقامة في موستيك، واتصل ديفيد بالشركة التي تدير جميع الفيلات، وصودف أن ألغي حجز أحداها ولذلك استخدم بوريس الفيلا بكلفة 15 ألف جنيه إسترليني، وتدارك «ولكن ديفيد روس لم يدفع أي أموال للإجازة».

وأضاف الناطق لاحقا أن «روس سهل حصول جونسون على السكن في موستيك بقيمة 15 ألف جنيه إسترليني وبالتالي هذه مساعدة عينية من روس لجونسون، وإعلان جونسون لمجلس العموم صحيح»، ودعا حزب العمال المعارض جونسون إلى تقديم توضيح أو مواجهة تحقيق برلماني.

وقال جون تركيت الوزير في حكومة الظل «يجب أن يوضح بوريس جونسون من دفع كلفة رحلته الفارهة»، مضيفًا: «في حال لم يفعل ذلك فيجب أن تتدخل لجنة المعايير البرلمانية لجعله يعترف. عامة الناس يستحقون معرفة من الذي يدفع ثمن رحلات رئيس الوزراء»، وجزيرة موستيك مقصد مفضل للأغنياء والمشاهير منذ عقود، وخصوصا العائلة الملكية البريطانية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط