ماكرون: «داعش» العدو رقم واحد في منطقة الساحل

شاحنة تابعة لتنظيم داعش في غرب أفريقيا في نيجيريا، 2 أغسطس 2019. (أ ف ب)

أعلن رؤساء دول الساحل وحلفاؤهم الفرنسيون، الإثنين، أن تنظيم «داعش» بات اليوم العدو الذي يقتل العشرات في هذه المنطقة ويطرح تحديًا كبيرًا على القوات الوطنية والدولية.

ومنذ بداية النزاع كانت المجموعات المتمركزة في مالي، المنضوية تحت راية تنظيم القاعدة، تقود الهجمات الإسلامية المتطرفة في منطقة الساحل. ولكن الأمر تغير الآن. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «إن العدو الأول» بات تنظيم «داعش»، وفق «فرانس برس».

وصرح أمام حلفائه من دول الساحل المجتمعين في قمة في بو (جنوب غرب فرنسا) قائلًا: «الأولوية هي (مكافحة) تنظيم داعش في الصحراء الكبرى».

قمة دول الساحل الخمس وفرنسا تدعو المجتمع الدولي لإعطاء «الأولوية» للملف الليبي

في 2015 أسس عدنان أبو وليد الصحراوي تنظيم «داعش» في الصحراء الكبرى بعد أن كان عضوًا في جبهة البوليساريو، ومن ثم في حركة «التوحيد والجهاد» في غرب أفريقيا. لكن كتيبته انشقت عن حركة التوحيد التي تنصلت منها، وبايعت تنظيم الدولة الإسلامية في 2016.

الإرهاب
ويلجأ التنظيم إلى أسلوب العمليات نفسه، إذ يهاجم العشرات من سائقي الدراجات النارية ثكنة عسكرية معزولة ويدمرون وسائل الاتصال فيها ويقصفونها بقذائف الهاون ويقتلون الجنود ثم يهربون إلى الأدغال قبل أي عملية رد.

وقال مصدر عسكري فرنسي: «يبدو أن الهجمات الأخيرة تظهر أن المجموعة اكتسبت مهارات في القيادة والتنسيق لم تكن تملكها قبلاً، ولديها قادة مجموعات قادرون على الإعداد لهجمات نوعية». واعتبر خبير أمني في باماكو أن المجموعة على غرار المجموعات الأخرى تستعين بـ«مقاتلين ظرفيين». وأضاف: «مقابل كل مقاتل مدرب ومتشبع بفكر التنظيم يُجند عنصران أو ثلاثة لتنفيذ هجمات».

وبحسب أشخاص مطلعين على الملف لا تتجاوز النواة الصلبة للمجموعة «200 إلى 300 شخص». وأوضح سافادوغو: «يستعينون بالصيادين والمجرمين والمهربين» لأنهم يعرفون المنطقة بشكل جيد. وتحظى المجموعة بدعم تقني من فرع تنظيم «داعش» في غرب أفريقيا كما يقول ماتيو باكستون المحلل المستقل الذي يستخدم اسمًا مستعارًا بعد تلقيه تهديدات.

ووفقًا للدعاية الإسلامية تم دمج تنظيم «داعش» في الصحراء الكبرى منتصف 2019 بتنظيم «داعش» في غرب أفريقيا الذي يضم أيضًا فصيلاً منشقًا عن جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط