روبير أبيلا رئيسًا للحكومة في مالطا بعد انتخابه على رأس الحزب العمالي

روبير أبيلا وخصمه كريس فيرن اللذان تنافسا على رئاسة الحزب العمالي المالطي في باولا في 10يناير2020. (فرانس برس)

انتخب الحزب العمالي المالطي محامي الأعمال روبير أبيلا (42 عامًا)، الأحد، رئيسًا له ليصبح بذلك رئيسًا للحكومة بشكل تلقائي بعد سقوط جوزيف موسكات المدوي إثر اتهامات بالتدخل في تحقيق بشأن مقتل صحفية استقصائية في 2017.

وروبير أبيلا الذي يعتبر حديث العهد على الساحة السياسية، هو نجل الرئيس المالطي السابق جورج أبيلا. واُنتُخب خلفًا لموسكات الذي اُضطر لمغادرة منصبه قبل انتهاء ولايته بعد اتهامه بالتدخل في التحقيقات في مقتل الصحفية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا في 2017.

وفضل غالبية الناخبين الأعضاء في حزب العمل، البالغ عددهم نحو 17 ألفًا و500، الذين صوتوا مباشرة لانتخاب رئيسهم، أبيلا ووعوده بمواصلة العمل بـ«وصفات مربحة»، على الجراح كريس فيرن (52 عامًا) نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته الذي دعا إلى إصلاحات واسعة.

ولم ينتخب أبيلا نائبًا إلا في آخر انتخابات تشريعية جرت في 2017 قبل موعدها بدعوة من موسكات، وفاز فيها حزبه على الرغم من سلسلة فضائح اُتُّهم بها محيطون به، وسيتولى أبيلا رئاسة الحكومة لسنتين ونصف السنة فقط حتى انتهاء الولاية الحالية في سبتمبر 2022.

وكان موسكات اُضطر لإعلان قراره الاستقالة في الأول من ديسمبر بعد تظاهرات لمنظمات أهلية وعائلة دافني كاروانا، التي اتهمته خصوصًا بالتغطية على بعض مساعديه المقربين وبينهم مدير مكتبه كيث شيمبري.

وذكر جورج فينيش وهو رجل أعمال اُتُّهم بعد محاولته الفرار من مالطا على متن يخته في نهاية 2019، بالتواطؤ في اغتيال الصحفية التي قُـتلت في أكتوبر 2017 في اعتداء بسيارة مفخخة، أن شيمبري هو «الآمر الحقيقي» بالجريمة.

وكانت الصحفية حققت في المعلومات التي وردت في «وثائق بنما» حول مالطا، وكشفت أن رشاوى بقيمة مليوني يورو دفعت لشيمبري ووزير الطاقة حينذاك كونراد ميزي من قبل شركة في دبي تسمى «17 بلاك».

واكتشف صحفيون شكلوا مجموعة تحمل اسم «مشروع دافني» (دافني بروجيكت) وتابعت العمل بعد مقتل الصحفية، أن هذه الشركة مملوكة لفينيش، وبعد استجوابه لفترة قصيرة من قبل الشركة في نهاية نوفمبر، خرج شيمبري حرًّا ولا يخضع لأي ملاحقة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط