رئيس وزراء ماليزيا يلمح إلى بقائه في السلطة إلى ما بعد 2020

تميم بن حمد ومهاتير محمد في الدوحة، 14 ديسمبر 2019. (فرانس برس).

ألمح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، البالغ 94 عاما، اليوم السبت، إلى احتمال بقائه في السلطة إلى ما بعد 2020، رافضا قطع تعهد نهائي بالتخلي عن السلطة.

وقال مهاتير، خلال مشاركته في منتدى الدوحة في العاصمة القطرية: «كانت لدينا رؤية بأن نصبح دولة متقدمة بالكامل بحلول العام 2020. لكن للأسف، بعدما تنحيت اتخذت القيادة مسارا مختلفا وسياسات أخرى، وهذا تسبب بعدم تحقيق هذا الهدف في العام 2020»، وأضاف: «سنواصل المحاولة ولكن قمنا بنقل موعد الإنجاز إلى ما بين 2025 و2030»، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا مهاتير محمد يعد بمساعدة الروهينغا في اللجوء إلى بلاده

وأكد رئيس الوزراء الماليزي: «تعهدت أنني سأتنحى عندما أحل بعض المشكلات الكبرى التي تركتها الحكومة السابقة. ولقد وعدت بالتنحي عندما يسمي الائتلاف مرشحا للقيادة».

وكان مهاتير الزعيم المنتخب الأكبر سنا في العالم، تقاعد من رئاسة الوزراء في 2003 بعد توليه المنصب لعقدين، لكنه عاد إلى منصبه بعد فوزه المفاجئ في الانتخابات العام الماضي، على رأس تحالف معارض أزاح الائتلاف الحاكم الغارق في قضايا فساد من السلطة، بعدما حكم على مدى أكثر من ستة عقود متتالية، حسب «فرانس برس».

وتعهد مهاتير أثناء حملته الانتخابية استعدادا للانتخابات التشريعية بتسليم السلطة إلى زعيم المعارضة السابق في ماليزيا، أنور إبراهيم، في غضون سنتين بعد أن شكل الرجلان تحالفا استثنائيا لإزاحة رئيس الوزراء السابق، نجيب عبدالرزاق من السلطة. وقال أنور إبراهيم، في وقت سابق، إنه يتوقع أن يتولى المنصب بحلول مايو 2020، ولكن مهاتير نقض ذلك علنا عدة مرات.

المزيد من بوابة الوسط