تظاهرة في فرنسا للتنديد بـ«مجزرة» ضد المحتجين في إيران

إيرانيون يتظاهرون في باريس للتنديد بقمع الاحتجاجات في بلادهم، 2 ديسمبر 2019 (فرانس برس)

تظاهر مئات الأشخاص بعد ظهر الإثنين في باريس احتجاجا على «المجزرة» التي قالوا إنها تُرتكب في إيران، مشيرين إلى أن قمع الحركة الاحتجاجية أسفر عن مقتل المئات، وفق وكالة «فرانس برس».

وقال العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية -الذي نظّم التظاهرة- بهزاد نظيري، إن «النظام انتقل إلى مرحلة جديدة: لقد أعطى أوامر ممنهجة بإطلاق النار على المتظاهرين. إنه أمر غير مسبوق. لم نشهد يوما مجزرة كهذه.. إيران تغلي. كلما تقدّمنا تصبح الأرقام أكثر إثارة للقلق: لقد بدأنا بمئتي قتيل وقد ارتفع هذا العدد إلى 600، وأربعة آلاف جريح و12 ألف عملية توقيف».

اقرأ أيضا: مسؤول إيراني يبشر بانتخابات تشريعية أكثر انفتاحا في فبراير المقبل  

وتجمع مئات الإيرانيين والمناصرين للمجلس الوطني للمقاومة، بينهم نواب فرنسيون، خلف لافتة كتب عليها «المجزرة التي ترتكب بحق المتظاهرين هي جريمة ضد الإنسانية».

وفي وقت سابق اليوم، قالت منظمة العفو الدولية إن 208 متظاهرين على الأقل قتلوا في قمع التظاهرات التي بدأت في 15 نوفمبر، ردا على رفع سعر البنزين في بلاد تشهد ركودا اقتصاديا حادا.

وكان النظام الإيراني، قد اعتبر حصيلة سابقة تحدّثت عن مقتل 161 شخصا «مبالغا فيها»، من دون أن ينشر أي حصيلة.

وطالب نظيري الذي يقود جزءا من المعارضة الإيرانية في الخارج وبخاصة منظمة «مجاهدي خلق»، الحركة المعارضة في المنفى التي تتّهمها طهران بـ«الإرهاب»، المجتمع الدولي بأن يصدر إدانة صريحة، قائلا «يجب الكف عن غض الطرف».

ومن جهته، أوضح رئيس بلدية الدائرة الثانية في باريس جاك بوتو، عضو اتحاد رؤساء بلديات فرنسا من أجل إيران ديمقراطية، أنه «يجب أن تسلّط الأضواء على ما يحصل في الجمهورية الإسلامية».

وأضاف: «على فرنسا أن تبادر لإرسال بعثة تحقيق إلى السجون في إيران»، مكررا الدعوة الصادرة عن «اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية» التي تضم نوابا فرنسيين والمؤيدة لمطالبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإرسال بعثة أممية هدفها كشف عدد القتلى والجرحى والمسجونين.