إيداع مشعوذ أراد التخلص من «الشيطان» بوتين مستشفى للأمراض العقلية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره القرغيزي سورونباي جينبيكوف قرب مدينة اورنبرغ في 20 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

أعلن الفرع المحلي لوزارة الصحة في روسيا، إيداع مشعوذ سيبيري مستشفى للأمراض العقلية لإخضاعه لفحوصات بعد استيقافه إثر رحلة سيرا على قدميه عبر روسيا بهدف التخلص من خلال السحر من «الشيطان» فلاديمير بوتين.

وأوقف ألكسندر غابيتشيف، الذي بدأ في مارس رحلته، على أن يصل إلى موسكو في 2021، ليل الأربعاء- الخميس في جمهورية بورياتيا الروسية في سيبيريا الشرقية، عندما كان يخيم مع أتباعه على جادة قريبة من بحيرة بايكال.

وبعد توقيفه، نقل غابيتشيف إلى مسقط رأسه في ياقوتيا حيث «هو ملاحق لارتكاب جريمة»، حسب الشرطة.

وأعلن الفرع المحلي لوزارة الصحة في بيان أن «غابيتشيف أدخل مستشفى للأمراض العقلية في جمهورية ياقوتيا لفحصه»، مضيفة أنه «إذا ثبت بأنه مريض فنحن على استعداد لتقديم عناية طبية جيدة له»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

ودان المعارض الرئيسي للكرملين ألكسي نافالني «الأساليب القديمة الجديرة بحقبة الكاي جي بي السوفياتية»، عندما كان يزعم النظام بأن المعارضين مصابون بأمراض عقلية لإزاحتهم، مضيفا عبر حسابه بموقع «تويتر»: «يمكن لشخص أن ينقل إلى مستشفى للأمراض العقلية دون قرار قضائي أو حتى فتح تحقيق. أشياء مروعة فعلا تحدث هناك».

من جهته أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين أنه يجهل تفاصيل توقيف المشعوذ. وفي فيديو نشر في الإعلام المحلي قيل إنه صور بعد توقيفه، يقول غابيتشيف إنه في مدينته في ياكوتسك ويعامل جيدا. وقال في الفيديو: «محامي يتولى ملفي وكل شيء ضمن القانون».

ودعا أنصار غابيتشيف إلى تنظيم تظاهرة بعد ظهر السبت دعما له أمام الإدارة الرئاسية في موسكو. ولدى وصوله إلى موسكو كان ينوي تنظيم «طقوس لإبعاد بوتين». وقال لقناة معارضة في يوليو: «قال الله إنه شيطان. الطبيعة تكرهه. حيثما وجد تحدث كوارث طبيعية وأعمال إرهابية».

وأضاف أمام مئات من أتباعه من مدينة تشيتا السيبيرية مرتديا قميصا لتشي غيفارا: «بعد رحيله سننعم بهدوء وازدهار لألف سنة». 

وفي الأسابيع الأخيرة انضم إلى غابيتشيف في رحلته بين ياكوتسك وموسكو مجموعة صغيرة من مؤيديه.

المزيد من بوابة الوسط