إيران تعلن تشغيل أجهزة «محظورة» لزيادة مخزون اليورانيوم المخصب

الرئيس الإيراني حسن روحاني (أرشيفية: الإنترنت)

بدأت إيران تشغيل أجهزة متطورة للطرد المركزي سيؤدي إنتاجها إلى زيادة مخزون اليورانيوم المخصب، حسبما أعلن الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي.

وقال كمالوندي في مؤتمر صحفي في طهران اليوم السبت،، إن المنظمة بدأت تشغيل 20 جهازا من نوع «آي آر-4» و20 جهازا آخر من نوع «آي آر-6»، بينما لا يسمح الاتفاق النووي الموقع في 2015، لإيران في هذه المرحلة بإنتاج اليورانيوم المخصب سوى بأجهزة للطرد المركزي من الجيل الأول «آي آر-1»، حسب وكالة «فرانس برس».

وعن إجراءات المرحلة الجديدة من تقليص التعهدات التي قطعتها إيران أمام الأسرة الدولية بشأن نشاطاتها النووية، أوضح «فيما يتعلق بالمراقبة والدخول (الوكالة الدولية) وليكون كل شيء واضحا، ستواصل إيران الالتزام بالشفافية كما كانت من قبل».

من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مديرها العام سيلتقي مسؤولين إيرانيين كبارا في طهران غدا الأحد، وقالت الوكالة في بيان إن «المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل فيروتا سيتوجه إلى طهران، اليوم، للقاء مسؤولين إيرانيين كبار الأحد المقبل»، وذلك مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى.

اقرأ أيضا: فرنسا: أي تقليص جديد لالتزامات إيران النووية سيكون «إشارة سيئة» 

واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الجمعة، أن قرار إيران خفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي بشكل أكبر هو أمر «مرفوض»، مطالبا الأوروبيين بـ«إنهاء الابتزاز الذي تمارسه طهران». وأضاف في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «احتفاظ إيران بقدرة كبيرة على تخصيب اليورانيوم يؤكد ضعفا بنيويا في الاتفاق الإيراني».

وبدأت إيران، في مايو، تتنصل تدريجيا من التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، الذي وقع العام 2015 مع القوى الكبرى بهدف منعها من حيازة سلاح نووي، وذلك ردا على الانسحاب الأميركي من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات عليها.

وأعلنت طهران، الأربعاء، مرحلة جديدة في هذه السياسة تقضي بالتخلي عن أي قيود تحد من قدرتها على إجراء أبحاث وتطوير في المجال النووي، وهو ما كشف عن تفاصيله الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم.

المزيد من بوابة الوسط