طالبان تغلق عيادات طبية في أفغانستان تديرها وكالة إغاثة سويدية

فرد أمن أفغاني يحرس موقع هجوم شنه متشددو طالبان بعد هجوم على مجمع يضم مقر منظمة إغاثة دولية في كابول في 9 مايو 2019 (ا ف ب)

أغلقت حركة طالبان عشرات العيادات الصحية التي تديرها وكالة إغاثة سويدية في ولاية وارداك غربي العاصمة الأفغانية كابول.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن وكالة الإغاثة السويدية قولها، إن هذه الخطوة «ستنعكس سلبًا على الآلاف وخاصة من النساء والأطفال».

وغالبًا ما يتعرض كافة أطراف النزاع للأطباء والمنشآت الطبية في أفغانستان، حيث شنت قوات الأمن الأفغانية هجومًا على إحدى العيادات الصحية الأسبوع الماضي ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

وكانت طالبان حذرت العام الماضي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن الحركة لن تحمي موظفيها بعد الآن، ما دفع اللجنة الدولية إلى تقليص عملياتها في أفغانستان بشكل كبير.

وقالت وكالة الإغاثة، في بيان، إن عمليات الإغلاق طالت ولاية وارداك غربي كابول، حيث أغلقت طالبان 42 من أصل 77 منشأة صحية تديرها اللجنة السويدية لأفغانستان.

وأضافت الوكالة «يتأثر أكثر من 5700 مريض يوميًا بسبب هذا الإغلاق» إذ اعتبر المدير الإقليمي لوكالة الإغاثة السويدية سوني مانسون، أن حرمان الناس من العلاج الطبي «انتهاك واضح لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي».

وأضاف «نطالب بإعادة فتح جميع المرافق الصحية على الفور أمام السكان، ونحث بقوة جميع الأطراف المتورطة في النزاع على الامتناع عن مثل هذه الأعمال التي تعرض حياة المدنيين للخطر عمدًا».

ولم يصدر عن حركة طالبان أي بيان، لكن هذا الإغلاق للمنشآت الصحية ليس الأول الذي تقوم به الحركة التي سبق وأن أغلقت عيادات صحية وحظرت حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ويقوم المتمردون والزعماء الدينيون بإقناع المجتمعات المحلية في بعض الولايات بأن اللقاحات مؤامرة غربية تهدف إلى التسبب بعقم عند الأطفال المسلمين، أو أن مثل هذه البرامج ما هي إلا غطاء لجواسيس الحكومة الغربية أوالأفغانية.