وزير الدفاع الأميركي الجديد.. قاتل في حرب الخليج

مارك اسبر عندما كان وزيرا لجيش البر، في 13 يوليو 2018، خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع. (فرانس برس)

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الأربعاء، تقريرًا عن السيرة الشخصية لـ«ألبر مارك إسبر»، الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء ليحل مكان باتريك شاناهان وزيرًا للدفاع بالوكالة.

وقال الرئيس الأميركي، بعد اتخاذه القرار السابق، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «أعرف مارك وأنا واثق من أنه سيقوم بعمل رائع».

وأشارت الوكالة إلى أن إسبر، 55 عامًا، خلافًا لسلفه الذي لم يكن يتمتع بأي خبرة عسكرية، قاتل في العراق خلال حرب الخليج في 1991، وكان في عداد الفرقة 101 الشهيرة المجوقلة في الجيش الأميركي، والتي كُرّمت أخيرًا خلال احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين لإنزال النورماندي.

وهو مقرب أيضًا من وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي درس معه في أكاديمية ويست بوينت العسكرية المرموقة. وقد تخرجا في العام نفسه في 1986.

اقرأ أيضًا.. ترامب يعلن تقاعد وزير الدفاع الأميركي والوزير يقول إنه استقال

ويعرف إسبر، الكونغرس الأميركي جيدًا، حيث قدم فيه المشورة لعدد كبير من الأعضاء، ومنهم الجمهوري شاك هاغل الذي أصبح بعد ذلك وزيرًا للدفاع. 

كان إسبر مسؤولاً قياديًا في مجموعة شركات رايثيون الدفاعية، المتخصصة في بيع الأسلحة، عندما اختاره الرئيس الأميركي في 2017 لإدارة سلاح البر.

ومنذ ذلك الحين، دأب هذا الرجل المتحفظ، والمتأهل، والأب لثلاثة أولاد راشدين، على التنقل بين الجامعات الأميركية، محاولاً تجنيد شبان يتمتعون بقدرٍ كافٍ من التعليم للخدمة في جيش محترف يزداد اهتمامه بالتكنولوجيا، وتبدو هذه المهمة صعبة، فيما يقوم الجيش الأميركي بعمليات قتالية في أفغانستان وسورية والعراق وأفريقيا.

وزير بالوكالة
وقد عُهدت إليه أيضًا مهمة تجهيز جنود سلاح البر وتدريبهم ويبلغ عددهم نحو 1.4 مليون رجل وامرأة.

وطُرح اسمه بين البدائل المحتملين لجنرال المارينز السابق جيم ماتيس، في أعقاب استقالته المدوية في ديسمبر الماضي.

ويأتي تعيين إسبر وزيرًا للدفاع نتيجة السحب المفاجئ لترشيح شاناهان لأسباب عائلية. وهذا يعني أن وزارة الدفاع قد تبقى أيضًا طوال أشهر من دون وزير أصيل، في خضم التوترات المتصاعدة مع إيران.

اقرأ أيضًا.. وزير الدفاع الأميركي الجديد يحدد الأولويات: «الصين ثم الصين ثم الصين»

وعلق آدم سميث، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، على هذا الأمر قائلًا: «يحتاج دفاعنا الوطني إلى وزير دفاع أصيل في أسرع وقت ممكن»، معربًا عن ارتياحه لاختيار إسبر.

وأضاف سميث في بيان «إذا ما ثُبت في هذا المنصب، فأنا واثق من أن إسبر سيكون قادرًا على تنفيذ استراتيجية الدفاع الوطني، بمعزل عن أي تأثير خارجي واعتبارات سياسية».

المزيد من بوابة الوسط