رئيسة وزراء بريطانيا تلتقي زعيم حزب العمال على أمل حسم ملف «بريكست»

مؤيدون ومعارضون لبريكست أمام قصر وستمنستر في لندن في 13 مايو 2019.(فرانس برس)

تجري رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الثلاثاء، محادثات مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن لمحاولة كسر الجمود حول بريكست، بعدما أعلنت الحكومة أنها تريد إقرار الاتفاق المنظّم للخروج من الاتحاد الأوروبي بحلول يوليو المقبل -حسبما ذكرت «فرانس برس».

وقال متحدّث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، إن «الوزراء ناقشوا الثلاثاء خلال جلسة للحكومة التنازلات التي يمكن للحكومة أخذها في الاعتبار وتوافقوا على مواصلة النقاش».

وأضاف أنهم «شددوا على حتمية إقرار أي خطة لبريكست في مجلس العموم قبل بدء العطلة الصيفية النيابية التي تبدأ نهاية يوليو»، متابعًا أن «ما تسعى إليه (ماي) هو تمرير الاتفاق بأسرع وقت ممكن».

اقرأ أيضًا.. تيريزا ماي للعماليين: «دعونا نبرم اتفاقا» حول بريكست

وأشارت «فرانس برس»، إلى أنه «منذ ستة أسابيع يجري نقاش حول كيفية إقرار مجلس العموم للاتفاق الذي أبرمته ماي مع بروكسل العام الماضي»، مضيفًا أن «ماي أبرمت في نوفمبر 2018 اتفاقا مع بروكسل ينظّم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن مجلس العموم رفضه ثلاث مرات».

وأبدت ماي، الشهر الماضي انفتاحا على حزب العمال لمحاولة إيجاد سبيل للخروج من المأزق، لكن الحزب المعارض يتمسّك بإقامة علاقات تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي وهو ما يرفضه العديد من النواب المحافظين.

وأجبر إرجاء موعد بريكست مرّتين بريطانيا على المشاركة في انتخابات المجلس الأوروبي المقررة في 23 مايو، بعد نحو ثلاث سنوات من الاستفتاء الذي قرر فيه البريطانيون الخروج من التكتل.

الحكومة وضعت خطة بديلة لاحتمالية لفشل المحادثات
وكانت الحكومة أبدت أملها بإقرار مجلس العموم الاتفاق في الأسابيع المقبلة لضمان عدم شغل النواب البريطانيين في البرلمان الأوروبي مقاعدهم، حيث يعقد البرلمان الأوروبي الجديد أولى جلساته في 2 يوليو.

اقرأ أيضًا.. الاقتصاد البريطاني يحقق نموًا أسرع بنسبة 0.5% قبل «بريكست»

وناقشت الحكومة الثلاثاء، التداعيات المحتملة لفشل المحادثات وبينها خطة بديلة تقضي بإجراء سلسلة من عمليات التصويت في مجلس العموم على الخيارات الممكنة في ما يتعلّق ببريكست.

ونقلت «فرانس برس» عن مصدر قوله إنه «يمكن للحكومة أن تطرح تشريعات تطبيق اتفاق الانسحاب اعتبارا من الأسبوع المقبل إذا نجحت المحادثات مع حزب العمال، لكن لا تصويت مرتقبا حتى يونيو».

المزيد من بوابة الوسط