الاقتصاد البريطاني يحقق نموًا أسرع بنسبة 0.5% قبل «بريكست»

بضائع في مخزن لشركة «ذي إن اكس غروب» في كريك بوسط بريطانيا (ا ف ب)

حقق الاقتصاد البريطاني، نموًا بنسبة 0.5% في الربع الأول من العام، مدفوعًا بتخزين الشركات للسلع قبل الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية نقلتها «فرانس برس» الجمعة.

وتجاوز إجمالي الناتج الداخلي نسبة 0.2% التي تم تسجيلها في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2018، وفق ما ذكر بيان لمكتب الإحصاءات الوطني، مضيفًا أن التصنيع ازداد بنسبة 2.2% في وقت أظهرت إحصائيات مؤخرًا أن الشركات المعرّضة للتأثّر بتداعيات «بريكست» تنشئ مخازن.

وتتوافق نسبة النمو التي تم تسجيلها مع توقعات السوق. وبحسب البيانات، عوّض الأداء القوي في مجال الصناعة التباطؤ الذي شهده الإنتاج في قطاع الخدمات والذي بلغت نسبته 0.3%.

ورفع المصرف المركزي الأسبوع الماضي توقعاته بشأن نمو الاقتصاد البريطاني لهذا العام مع تعويض التخزين عن تراجع الاستثمار قبيل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتحسّن النشاط الاقتصادي بشكل مؤقت جرّاء مسارعة الشركات لتخزين المكونّات والسلع قبل مهلة «بريكست» الأولى التي كانت في 29 مارس، بحسب المصرف المركزي.

ويتوقع المصرف أن ينمو إجمالي الناتج الداخلي بنسبة قدرها 1.5% هذا العام، مقارنة بتقدير سابق للنمو نسبته 1.2%.

ولم تحدث البيانات الصادرة، اليوم الجمعة، تغييرات كبيرة على الجنيه الإسترليني نظرًا إلى أن المصرف المركزي أعلن مؤخرًا عن توقعاته بأن يشهد الاقتصاد البريطاني نموًا فصليًا نسبته 0.5%، بحسب محللين.

وسوف تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر، بعدما تأجّل الموعد مرتين هذا العام جرّاء رفض النواب اتفاق الانفصال الذي أبرمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع التكتل.

وقال المصرف المركزي إن النمو الناجم عن التخزين هو أمر مؤقت، ويتوقع أن يتراجع إجمالي الناتج المحلي إلى نحو 0.2% في الربع الثاني من العام.

وكان الاقتصاد البريطاني حقق نموًا 0.3% خلال ثلاثة أشهر، انتهت في فبرايرالماضي، رغم الجدل حول الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، وبفضل المخزونات الكبيرة التي حققتها الشركات الصناعية البريطانية.

وأشار مكتب الإحصاء الوطني إلى أن الشركات الصناعية غيّرت توقيت أنشطتها، وزيادة المخزون السلعي ومستلزمات الإنتاج مع اقتراب «بريكست».

المزيد من بوابة الوسط