تكريم ثلاثة آلاف شخص ضحايا 11 سبتمبر في نيويورك

رجل يقف أمام نصب تذكاري في 11 سبتمبر 2018. (فرانس برس)

كرَّم سكان نيويورك، الثلاثاء، نحو ثلاثة آلاف شخص قُـتلوا في اعتداءات 11 سبتمبر 2001، في احتفال أُقيم في موقع برجي مركز التجارة العالمي الذي أصبح نصبًا تذكاريًّا.

وتحت أمطار خفيفة وسماء ضبابية، التقى حشد من أقرباء الضحايا وعناصر من الشرطة ورجال إطفاء ومسؤولين في الذكرى الـ17 للاعتداء الدامي غير المسبوق الذي هزَّ العالم بأسره، وفق «فرانس برس».

وتجمع الحشد في باحة المتحف المخصص للاعتداءات على أحد أطراف مانهاتن، ووقف المشاركون دقيقة صمتٍ مرتين، الأولى عند الساعة 08.46 والثانية 09.03، في الوقت المحدد الذي ضربت فيه الطائرتان البرجين اللذين اندلعت فيهما النار بسرعة.

وفي مقدمة المسؤولين، كان حاكم نيويورك أندرو كومو والسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي والرئيس الحالي لبلدية العاصمة المالية الأميركية الديمقراطي بيل دو بلازيو وسلفاه: رودي جولياني، الذي كان يشغل المنصب أثناء الاعتداءات وقد أعطي لقب «رئيس بلدية أميركا» وهو اليوم محامي الرئيس دونالد ترامب، ومايكل بلومبرغ وقد تسلم رئاسة بلدية المدينة اعتباراً من يناير 2003 وترأس أعمال إعادة بناء هذا الحي في مانهاتن.

ولم يكن متوقعًا الإدلاء بأي خطاب سياسي. وقالت مديرة المراسم التذكارية لتلفزيون «نيويورك 1» المحلي، «إنه ليس يومًا للتحدث في السياسة، إنها مسألة متعلقة بالقلب: نحن بحاجة لأن نكون موحدين، إنها الطريقة الوحيدة لمعالجة الألم».

وعلى غرار كل سنة، كان متوقعًا أن يتلو المشاركون أسماء الضحايا وأن تكون هناك كلمة تكريمًا لهم في احتفال طويل يمتد لأكثر من ثلاث ساعات. وفي سائر أرجاء المدينة، كانت غالبية الناس يعملون كالعادة مع الوقوف لحظات صمتًا لأرواح الضحايا.

وتوقفت بورصة نيويورك دقيقة صمتًا عند الساعة 09.20. وفي محطات رجال إطفاء نيويورك الذين خسروا 343 من عناصرهم في الاعتداءات، دعي عديد من عائلات رجال إطفاء قُتلوا بسبب الحريق أو بعد الاعتداء. وإضافة إلى الأشخاص الذين قُتلوا أو أُصيبوا بجروح في 11 سبتمير 2001، أُصيب آلاف المسعفين وعناصر الشرطة وعمال البناء وسكان أسفل مانهاتن بأمراض مميتة أحيانًا، بسبب الدخان السام الذي تصاعد من الموقع لمدة أشهر عديدة

كلمات مفتاحية