روما ترفض «تلقي الدروس» من فرنسا بشأن سفينة المهاجرين

رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في روما. (فرانس برس)

أعلنت رئاسة الحكومة الإيطالية في بيان أن الحكومة الإيطالية ترفض «تلقي الدروس المنافقة» من بلد مثل فرنسا، التي تفضل إشاحة النظر عن مشكلة الهجرة.

وأفاد البيان أن «التصريحات بشأن (السفينة الإنسانية) أكواريوس التي تصدر من فرنسا تثير الدهشة»، مضيفاً أن «إيطاليا لا يمكنها أن تقبل بتلقي دروس منافقة من بلد فضل إشاحة النظر عن مشكلة الهجرة»، بحسب «فرانس برس».

وكان ماكرون ندد قبل ذلك بالموقف «المعيب وغير المسؤول للحكومة الإيطالية» بعد رفضها استقبال سفينة أكواريوس التي كانت تقل أكثر من 600 مهاجر. من جهته رحب رئيس الوزراء المجري المناهض للهجرة فيكتور أوربان بمنع الحكومة الشعبوية الإيطالية رسو السفينة في مرافئ البلاد، معرباً عن أمله بأن يؤدي هذا إلى تغيير في سياسة الهجرة التي تعتمدها أوروبا.

وقال أوربان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفاكي بيتر بيليغريني «أخيرًا أتنفس الصعداء»، مضيفاً «سئمت لسنوات من سماع أن الحدود البحرية لا يمكن حمايتها. أنا الآن مقتنع أن ما كان ينقصنا ليس الإمكانات بل الإرادة». وأكد «دعمه الكامل للحكومة الإيطالية»، مشيراً إلى أنه يأمل بأن يؤدي موقف إيطاليا إلى إحداث «تغيير في سياسة الهجرة لدى الاتحاد الأوروبي».

كما دعم بيليغريني موقف الحكومة الإيطالية قائلًا «يجب أن نوقف السياسة التي تقول إنه يجب إنقاذ جميع من يلقون بأنفسهم في المياه. خفر السواحل أوالشرطة يقومون بإنقاذهم وفجأة يصبحون داخل أراضٍ أوروبية». وبيليغريني الذي ستتولى بلاده قريبًا الرئاسة الدورية لمجموعة فيزغراد التي تضم أربع دول في وسط أوروبا شرح بأن موقف المجر المناهض للهجرة «هو موقف دول فيزغراد الأخرى و90%من مواطني بلداننا، ولهذا السبب فإن وجهة نظرنا لن تتغير».

وبينما أشار إلى إمكانية أن تساهم دول فيزغراد بالمزيد من الإجراءات لحماية الحدود أومساعدة المهاجرين في بلدانهم الأم، كرر بيليغريني رفضه نظام الحصص في قضية المهاجرين وقال «نرفض دخول المهاجرين إلى بلداننا». وقررت إسبانيا في نهاية المطاف استقبال السفينة بعد أن رفضت إيطاليا ومالطا القيام بذلك.