الأمين العام للأمم المتحدة في مالي لتفقد بعثة حفظ السلام

آلية عسكرية تابعة للامم المتحدة امام مقر لقوة حفظ السلام الدولية في غاو بشمال مالي، 16 مارس 2018. (فرانس برس)

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إلى مالي؛ لتفقد قوات بعثة المنظمة الدولية في مالي، التي تكبدت أكبر الخسائر البشرية بين كل العمليات الحالية التي تقوم بها الأمم المتحدة.

واستقبل رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا في المطار غوتيريش، الذي توجه إلى قاعدة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) لحضور مراسم احتفال لمناسبة اليوم الدولي لجنود حفظ السلام، وفق «فرانس برس».

وأشاد غوتيريش بـ«الرجال والنساء الشجعان في بعثتنا في مالي. عمليتنا التي تكبدت أكبر الخسائر البشرية العام الفائت وهم ينقذون الأرواح بما يخدم قضية السلام».

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان الأسبوع الماضي أن «قوة حفظ السلام في مالي تكبدت في 2017 للسنة الرابعة على التوالي أكبر الخسائر البشرية، تمثلت بمقتل 21 جنديًّا وسبعة مدنيين».

وقوة حفظ السلام في مالي تضم نحو 12 ألفًا و500 عسكري وشرطي وخسرت أكثر من 160 عناصرها، بينهم مئة في أعمال عدائية منذ نشرها في العام 2013، وهو العدد الذي يوازي نصف خسائر جنود حفظ السلام عبر العالم في نفس الفترة.

وخلال «زيارته التضامنية»، التي تستمر يومين للعاصمة باماكو وولايات أخرى، سيقوم غوتيريش «بالصيام».

وسيطرت جماعات مرتبطة بتنظيم «القاعدة» على شمال مالي من مارس- أبريل 2012 إلى يناير 2013 عندما أطلقت عملية عسكرية دولية بمبادرة من فرنسا لدحر «المتطرفين». وعلى الرغم من تشتيت هذه الجماعات وطردها، فإن مناطق بأكملها من البلاد ما زالت خارجة عن سيطرة الحكومة المالية.

ومنذ 2015، توسَّع نطاق الهجمات «الإرهابية» إلى وسط مالي وجنوبها وصولاً إلى الدول المجاورة، خصوصًا بوركينا فاسو والنيجر.

المزيد من بوابة الوسط