إخلاء محطة قطارات في مرسيليا بعد الاشتباه بشخص

مدخل محطة سان شارل للقطارات في مرسيليا السبت، 19 مايو 2018. (فرانس برس)

تعمل الشرطة على كشف نوايا رجل قال إنه شيشاني وبدت تصرفاته «غريبة»، بعد اعتقاله في محطة سان شارل للقطارات في مرسيليا جنوب شرق فرنسا ظهر السبت، وهو ينقل معدات كهربائية يمكن أن تستخدم في صنع عبوة ناسفة.

وقال المدعي العام للجمهورية، كزافييه تارابو، لوكالة «فرانس برس» مساء السبت: «ما كان يحمله لم يكن عبوة ناسفة ولم يكن خطيرًا بحد ذاته، إلا أنه كان عبارة عن معدات كهربائية والكترونية يمكن أن تدخل في تركيبة عبوة ناسفة»، بحسب «فرانس برس».

من جهته قال مسؤول الشرطة في منطقة بوش دو رون، أوليفييه دي مازيار إنه «لا يوجد عنصر يتيح لنا القول بأنه كان هناك خطر داهم». وقامت مسافرة بإبلاغ جنود كانوا يشاركون في أعمال دورية روتينية في المحطة نحو الساعة 12،00 ظهرًا، بوجود شاب بدت تصرفاته «غريبة» بالنسبة إليها.

واعتقل الشاب من دون مقاومة، إلا أنه رفض إعطاء اسمه أو شرح ما كان ينقله. وأضاف المدعي العام: «لا نعرف بعد هويته إلا أنه يقول إنه شيشاني ويتكلم الروسية»، ويتم الاستماع إليه على أساس تهمة «العمل مع أشرار تمهيدًا للإعداد لارتكاب جريمة».

وقبل أسبوع بالتمام قام فرنسي من أصل شيشاني في العشرين من العمر بطعن أحد المارة حتى الموت وجرح أربعة آخرين في باريس. وقد تبنى تنظيم «داعش» مسؤولية هذا الهجوم.

وأعلن عمدة مارسيليا، جان كلود غودان، من حزب الجمهوريين اليميني في بيان «إفشال اعتداء»، مشيرًا إلى اعتقال رجل «ذي نوايا إرهابية واضحة»، ورحب بـ«الفاعلية المميزة» لعناصر الشرطة والجيش.

وأضاف في كلامه عن عناصر الأمن: «لقد جنبوا وقوع مأساة جديدة في موقع سبق وأن تعرض للاعتداء في أكتوبر الماضي».

المزيد من بوابة الوسط