مباحثات موسعة بين شكري ولودريان بمقر الخارجية المصرية

وزيرا الخارجية المصري سامح شكري ونظيره لودريان بمقر الخارجية المصرية. (فيسبوك)

استقبل وزير الخارجية سامح شكري الأحد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي يقوم بزيارة إلي مصر خلال الفترة 27-29 أبريل 2018.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد بأن شكري استهل اللقاء بالترحيب بالوزير الفرنسى فى زيارته العاشرة لمصر، سواء كوزير للدفاع أو الخارجية، الأمر الذى يعكس العلاقة الوطيدة التى تجمعه بالدولة المصرية، كما أعرب شكري عن التقدير لمواقف لودريان البناءة لتعزيز العلاقات المصرية الفرنسية فى شتى المجالات خاصة التعاون العسكري والتنسيق الوثيق إزاء الملفات الإقليمية ذات الأولوية للبلدين، وفق بيان للخارجية المصرية على الفيسبوك.

وذكر الناطق باسم الخارجية أن الوزيرين عبّـرا عن رضائهما إزاء مستوى التقدم الذى تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة السياسية والعسكرية والأمنية والتنموية، وعزم البلدين الاستمرار في العمل على الارتقاء بها خلال المرحلة القادمة.

كما أكدا علي أهمية البناء علي الزخم الكبير الذي تمخضت عنه زيارة السيد الرئيس لباريس في أكتوبر 2017 والتي أحدثت نقلة نوعية في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث شهدت توافقًا فى الرؤى إزاء تعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلي توقيع 16 اتفاقا ومذكرة تفاهم فى المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية، والاتفاق على أن يكون 2019 عام التعاون الثقافي بين مصر وفرنسا باعتباره متزامنًا مع الذكرى 150 لافتتاح قناة السويس.

وفي هذا الصدد، ناقش الوزيران الاستعدادات الخاصة بزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر خلال العام الجاري.

من جانبه، عبّـر الوزير الفرنسي عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الثنائية المتميزة مع مصر، وكذلك تقديره البالغ لدور مصر المحوري في إرساء الاستقرار الإقليمي، لاسيّما المساعي التي يقوم بها السيد الرئيس علي صعيد استعادة دور مصر الهام والحيوي وما يعبّـر عنه من رؤي متوازنة ثاقبة إزاء الملفات الإقليمية المختلفة.

وفى هذا السياق، أوضح الناطق باسم الخارجية أن المباحثات تطرقت بقدر كبير من التفصيل للتطورات على الساحة الإقليمية، لاسيّما الوضع فى سورية وكيفية دعم العملية السياسية وتنسيق الجهود الدولية والإقليمية لضمان وحدة الهدف وهو إنهاء الصراع المسلح والقضاء على الإرهاب ووجود مسار سياسى واضح يضمن خروج سورية إلى سورية الجديدة التى تلبي تطلعات الشعب السورى بكافة أطيافه.

كما تناولت المباحثات أيضاً تطورات القضية الفلسطينية، وجهود مكافحة الإرهاب، والعلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.

المزيد من بوابة الوسط