بأمر ترامب..عرض عسكري «كبير» بواشنطن قريباً

أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية الأربعاء بدء التحضير للعرض العسكري الذي أمر به الرئيس دونالد ترامب في عاصمة الولايات المتحدة، وهو المطلب غير التقليدي الذي أثار انتقادات وتشبيه سلوكه بسلوك أنظمة مستبدة.

وقال الجنرال جو دانفورد خلال زيارة إلى بانكوك «إني على علم بطلب الرئيس ونحن في مراحل التخطيط الأولية لتنفيذ توجيهات الرئيس»، بحسب «فرانس برس». وأبلغ ترامب قادة الجيش بهذا الطلب في نهاية يناير بعد انبهاره، بحسب وسائل إعلام أميركية، بالعرض العسكري الذي شاهده في فرنسا في يوم الباستيل العام الماضي.

وكانت فرنسا تحتفل في تلك المناسبة بمرور 100 عام على انضمام الولايات المتحدة للحرب العالمية الأولى، وشاهد ترامب القوات وهي تسير في الشانزليزيه، مصحوبة بعشرات المركبات العسكرية، بينما تحلق في الأجواء طائرات عسكرية، ويمر أفراد سلاح الفرسان وهم يمتطون الخيول في زيهم التقليدي.

ويقول معلقون إن العرض الأمريكي المحتمل سيكون مكلفاً جداً، بسبب تكاليف إحضار المعدات العسكرية والأفراد إلى واشنطن، وتكاليف حماية الشوارع من الدبابات المخصصة أصلاً لمناطق الحرب.

ودانفورد أول مسؤول عسكري كبير يتطرق علناً الى رغبة الرئيس بإجراء عرض عسكري كبير وهو ما أكده البيت الأبيض الثلاثاء الماضي. ولم يرد الجنرال على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعد استخداماً جيداً للموارد العسكرية.

وعادة ما تخصص أميركا عروضها العسكرية لإحياء انتهاء نزاعات مثل «عرض النصر الوطني» الذي ترأسه الرئيس جورج دبليو بوش في 1991 في واشنطن للاحتفال بانتهاء حرب الخليج. وقد يلقى طلب ترامب قبولاً واسعاً بين العديد من الأميركيين لكنه أثار أيضاً انتقادات من معارضين قالوا إنه تبذير للأموال ويشبه الفعاليات التي تنظمها أنظمة استبدادية.

العلاقات مع تايلاند
والتقى دانفورد نظيره التايلاندي تارنشيان سريسوان ووزير الدفاع براويت مونغسوان ورئيس المجلس العسكري برايوت شان-او-تشا. واستؤنفت العلاقات بين واشنطن وبانكوك بعد توقفها في أعقاب انقلاب 2014، وقال دانفورد إنه يتطلع لمواصلة العلاقات العسكرية بين البلدين.

وقال للصحافيين الذين يرافقونه «لقد كانوا (التايلانديون) شريكاً جيداً وقوياً لفترة طويلة. قوتنا على مستوى العالم، وخصوصا في منطقة المحيط الهادئ، هي شبكة حلفائنا وشركائنا. ولهذا فإن تايلاند جزء مهم من تلك الشبكة الإجمالية». وقال دانفورد لاحقاً في بيان إنه «متشجع بالتزام القيادة التايلاندية العودة للحكم الديموقراطي». وتابع أن «هذا سيتيح لنا تعميق علاقتنا في السنوات المقبلة».