دمشق تتصدى لضربة جوية إسرائيلية قرب العاصمة

أعلنت قيادة الجيش السوري أن وسائط الدفاع الجوية تصدت، فجر اليوم الأربعاء، لضربة جوية شنتها إسرائيل على مواقع عسكرية للجيش السوري بريف دمشق.

وقال بيان صادر عن القيادة العامة للجيش: «أقدم طيران العدو الإسرائيلي على إطلاق صواريخ عدة من داخل الأراضي اللبنانية على أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق، وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي»، مشيرًا إلى أن وسائط الدفاع «دمرت معظم الصواريخ»، بحسب ما أفادت «فرانس برس».

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «بعض الصواريخ الإسرائيلية أصابت أهدافًا عسكرية قرب دمشق». وأوضح مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، أن «نظام الدفاع الجوي السوري تصدى لبعض الصواريخ لكن أخرى أصابت مستودعات للذخيرة بالقرب من جمرايا».

وتبعد جمرايا نحو 10 كلم شمال العاصمة دمشق، وتضم مركزًا للبحوث العلمية مرتبطًا بوزارة الدفاع ومستودعات أسلحة لقوات النظام وحلفائه.

وتكرر قصف الجيش الإسرائيلي مواقع وأهدافًا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لـ«حزب الله»، منذ بدء النزاع في سورية في 2011. ففي ديسمبر الماضي استهدف قصف إسرائيلي موقعًا عسكريًا في منطقة جمرايا، ومواقع عسكرية قرب منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بينها مستودع أسلحة. كما استهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

ونادرًا ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات، لكنها كررت مرارًا أنها لن تسمح بأن تكون لـ«حزب الله» أسلحة في سورية من شأنها أن تهدد أمن إسرائيل.

ولا تزال سورية وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ يونيو 1967 نحو 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

المزيد من بوابة الوسط