القوات العراقية تسيطر على منشآت وطرق قرب كركوك

أعلنت القوات العراقية المشتركة سيطرتها على منشآت نفطية وأمنية وطرق وناحيتين واقعتين في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة كركوك التي تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان، نقلت عنه وكالة «فرانس برس» اليوم الاثنين، أن «القوات أحرزت تقدمًا كبيرًا ضمن عمليات فرض الأمن في مدينة كركوك المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان الشمالي».

وأوضح البيان أن خلاصة العملية لفرض الأمن في كركوك أسفرت عن السيطرة على معبر جسر خالد طريق الرياض - مكتب خالد، ومعبر مريم بيك على طريق الرشاد - مريم بيك باتجاه فلكة تكريت.

وأضاف: «كما فرضت القوات السيطرة على الحي الصناعي وتركلان وناحية يايجي وعلى منشأة غاز الشمال ومصفى نفطي ومركز الشرطة ومحطة توليد كهرباء كركوك، وما زالت القوات مستمرة بالتقدم».

وساءت العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد، بعد إجراء الاستفتاء حول استقلال الإقليم الذي رفضته السلطات العراقية، ويؤكد العبادي أنه لا يريد حربًا ضد الأكراد.

وكان الأكراد والحكومة العراقية أعلنا، الأحد، منح أنفسهم مهلة 24 ساعة لمعالجة الأزمة عبر الحوار تجنبًا لمواجهات عسكرية بين الطرفين. واجتمع قادة الحزبين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني في منتجع دوكان الواقع في محافظة السليمانية.

واستمر الاجتماع أربع ساعات، وجمع قادة بينهم الرئيس العراقي فؤاد معصوم عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني.

وأكد البيان الختامي أن «القوى الكردستانية لديها استعداد كامل للحوار دون شرط على أساس المصالح بين بغداد وأربيل ووفقًا لمبادئ الدستور»، لكنها أصرت على رفض إلغاء نتائج الاستفتاء.

وكرر العبادي شرط حكومته بإلغاء الاستفتاء حول استقلال الإقليم الذي جرى في 25 سبتمبر، من أجل فتح باب الحوار لمعالجة الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط