العراق: نهاية «داعش» اقتربت

تعهد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بالقضاء على تنظيم «داعش» في العراق العام الجاري، بالتزامن مع الإعلان عن استسلام المئات ممن يشتبه في أنهم منتمون للتنظيم.

وقال مسؤول أمني كردي لوكالة «رويترز» إن المشتبه بهم ضمن مجموعة فروا في اتجاه الخطوط الخاضعة لسيطرة الأكراد عندما سيطرت القوات العراقية على الحويجة آخر معقل للمتشددين في شمال العراق.

وذكر الخبير في شؤون تنظيم «داعش» هشام الهاشمي المقيم في بغداد أن التقارير الواردة عن فرار المتشددين بدلًا من مواصلتهم القتال حتى النهاية كما كان يحدث في معارك سابقة تشير إلى تراجع معنوياتهم.

وتابع أنهم اضطروا للهرب من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد لتفادي عمليات الإعدام خارج نطاق القانون بهدف الثأر على أيدي شيوخ عشائر سنية وفصائل شيعية دربتها إيران ومدتها بالسلاح وشاركت في هجوم الجيش العراقي على الحويجة.

وبث أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم «داعش» تسجيلًا صوتيًا قبل أسبوعين يقول فيه إنه ما زال على قيد الحياة بعد تواتر أنباء عن مقتله. وحث أتباعه على مواصلة القتال رغم الانتكاسات في العراق وسورية.

وقال المسؤول الكردي في أربيل: «نحو ألف رجل استسلموا خلال الأسبوع الماضي. لكنهم ليسوا جميعا إرهابيين»، مضيفًا أنهم سلموا أنفسهم لقوات البشمركة في مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يسيطر عليها الأكراد شرق الحويجة.

واستعادت القوات الحكومية العراقية المدعومة من الولايات المتحدة وقوات شيعية دربتها إيران يطلق عليها قوات الحشد الشعبي بلدة الحويجة والمناطق المحيطة بها يوم الخامس من أكتوبر.

وآخر منطقة يسيطر عليها التنظيم المتشدد في العراق هي شريط من الأراضي تمتد على الحدود الغربية مع سورية وتشمل بلدة القائم الحدودية.

المزيد من بوابة الوسط