إسرائيل تقصف موقعًا عسكريًّا في غرب سورية

قال الجيش السوري إن إسرائيل استهدفت أحد مواقعه في محافظة حماة، في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، مطلقة عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الموقع هو فرع للهيئة الحكومية التي تتهمها الولايات المتحدة بإنتاج أسلحة كيماوية.

وذكر الجيش، في بيان أوردته وكالة «فرانس برس»، أن الضربة الجوية قتلت اثنين، وألحقت أضرارًا مادية قرب بلدة مصياف، وحذر من التداعيات الخطيرة لهذا العمل العدائي على أمن واستقرار المنطقة.

وجاء في البيان: «أقدم طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة 2.45 فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية، استهدفت أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مصياف»، الواقعة على بعد ستين كلم شرق مدينة طرطوس الساحلية في غرب سورية.

وقال المرصد: «إن الضربة استهدفت منشأة لمركز الدراسات والبحوث العلمية»، وهي الهيئة التي تقول واشنطن إنها تصنع الأسلحة الكيماوية في سورية.

أسلحة كيمياوية
تأتي تلك الضربة في الذكرى العاشرة لتدمير إسرائيل المفاعل النووي السوري، وفي الصباح التالي لإعلان محققين تابعين للأمم المتحدة أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين السام في أبريل.

وتنفي الحكومة السورية استخدام أسلحة كيماوية، وفي العام 2013 وعدت بالتخلي عن برنامجها للأسلحة الكيماوية. وتقول دمشق إنها فعلت ذلك.

وقال المرصد: «إن الضربة أصابت أيضًا معسكرًا للجيش بجوار المركز يستخدم في تخزين الصواريخ أرض- أرض، وإن مقاتلين من إيران وحزب الله اللبناني شوهدوا هناك أكثر من مرة». وامتنعت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة لسورية، قائلة: «إن الجيش لا يعلق على العمليات».

واعترف مسؤولون إسرائيليون في ما سبق بأن إسرائيل هاجمت شحنات أسلحة متجهة لحزب الله اللبناني، حليف الرئيس السوري بشار الأسد، لكنها لم تذكر أيها على وجه التحديد.

وفي مقابلة مع جريدة «هاآرتس» لدى تقاعده الشهر الماضي، قال قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق، عامير إيشيل، إن إسرائيل قصفت قوافل أسلحة لسورية وحزب الله نحو 100 مرة في الأعوام الخمسة الماضية.

وتعتبر إسرائيل شحنات الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ أرض- أرض والأسلحة غير التقليدية خطًّا أحمر.

وقال رئيس الاستخبارات الإسرائيلية السابق عاموس يدلن في عدة تغريدات على موقع تويتر الخميس، إن الموقع المستهدف «ينتج أسلحة كيميائية وبراميل متفجرة».

وأضاف إذا تأكد أن إسرائيل نفذت هذه العملية فهذه رسالة بأنها «لن تسمح بإنتاج الأسلحة الاستراتيجية»، مشيرًا إلى إمكانية وجود «رد سوري - إيراني ومن حزب الله».

 

المزيد من بوابة الوسط