إسرائيل تجرد 20 مقاتلاً في صفوف «داعش» من جنسيتهم

قال وزير الداخلية الإسرائيلي ارييه درعي، الأربعاء، إن إسرائيل ستجرِّد عشرين- جميعهم من العرب الإسرائيليين ما عدا اثنين- من جنسيتهم لقتالهم في صفوف تنظيم «داعش» في سورية والعراق.

وقال درعي في تصريح للإذاعة العسكرية الإسرائيلية: «حصلنا على تعديل في القانون الأساسي هذا الشهر يسمح لنا بسحب الجنسية ممن يقومون بنشاط عدائي غيابيًّا»، بحسب «فرانس برس». وتقدِّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن عشرات من العرب الإسرائيليين ذهبوا للقتال في صفوف تنظيم «داعش» في سورية والعراق ولا يزال نحو عشرين منهم ناشطين في صفوفه. أما الباقون فقُـتلوا أو اُعتقلوا بعد عودتهم إلى إسرائيل.

وبين العشرين يهوديان هاجرا إلى إسرائيل من الاتحاد السوفياتي السابق واعتنقا الإسلام ثم انضما إلى القتال في صفوف التنظيم المتطرف في سورية، وأضاف الوزير: «طلبت تجريد 20 مواطنًا إسرائيليًّا من جنسيتهم». ولم يتضح بعد ما إذا كانت القائمة تضم جميع العرب الإسرائيليين الذين يقاتلون مع «داعش»، وأكد درعي قائلاً: «إن تعديل القانون سيمنع مقاتلي داعش من العودة الى إسرائيل، وسيكون رادعًا للشبان الذين يفكرون بالمغادرة للقتال معه. دون هذا التعديل سيعودون إلى البلاد وسيقومون بهجوم آخر بالدهس بالسيارة».

وأوضح درعي بالقول: «إن القرار المتعلق بكل فرد سيأخذ مجراه القانوني الملائم».  ويقدَّر عدد العرب في إسرائيل بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل العام 1948. وهم يشكلون 17.5% من السكان ويعانون التمييز خصوصًا في مجالي الوظائف والإسكان.

واعتبر الشين بيت أن العرب الإسرائيليين الذين يؤيدون تنظيم «داعش» وينضمون للقتال في صفوفه «تهديد أمني خطير، وسيستمر الجهاز بملاحقة المشتبه بهم واتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار أفكاره في إسرائيل».