سفير أميركا لدى روسيا منتقد لترامب وطالب بانسحابه من انتخابات الرئاسة

عيَّن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السياسي والدبلوماسي المخضرم جون هانتسمان سفيرًا لدى موسكو، وذلك على خلفية توتر شديد مع موسكو. وقال البيت الأبيض في بيان: «إن مسيرة الحاكم جون هانتسمان كانت متميزة كسياسي ودبلوماسي ورجل أعمال».

ويأتي تعيين هانتسمان في منصبه الجديد على الرغم من انتقاده لترامب إلى الحد الذي طالبه بالانسحاب من خوض الانتخابات الرئاسية، بعد كشف تسجيل فيديو يعود إلى العام 2005 وهو يستخدم عبارات مهينة للإشارة إلى النساء، ولا يزال التعيين بحاجة إلى مصادقة مجلس الشيوخ ليصبح ساريًّا.

وتردد اسم هانتسمان عند اختيار وزير للخارجية في بداية تشكيل الحكومة الأميركية الجديدة، لكن المنصب عاد في النهاية إلى ريكس تيلرسون، رئيس مجلس إدارة «إيكسون موبيل» آنذاك.

معتدل
وهانتسمان، الحاكم الجمهوري السابق لولاية يوتاه (غرب)، الذي كان الرئيس السابق باراك أوباما عيَّنه سفيرًا لدى الصين بين العامين 2009 و2011.

واستقال هانتسمان من منصبه ليخوض السباق الرئاسي في العام 2012. لكنه عدل عن مسعاه بعد بضعة أشهر ليعلن تأييده للمرشح الذي فاز آنذاك بترشيح الحزب الجمهوري ميت رومني. وكان هانتسمان وهو جمهوري معتدل شغل منصب سفير للولايات المتحدة في سنغافورة بين 1992 و1993 عندما كان أصغر سفير أميركي معين منذ مئة عام.

وإبان إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، عمل ممثلاً مساعدًا في التجارة الخارجية (2001-2003) وشارك في المفاوضات عقودًا عدة مع الصين. واُنتُخب هانتسمان مرتين حاكمًا لولاية يوتاه (غرب) بتأييد 78% من الأصوات في الاقتراع الثاني. إلا أنه حذر من أنه لن يترشح لولاية ثانية في المنصب الذي شغله قبلاً بين 2005 و2009.

ولفت بيان البيت الأبيض إلى أن هانتسمان يشغل حاليًّا منصب رئيس مجموعة أبحاث متخصصة في الشؤون الخارجية في «أتلانتيك كاونسيل»، إضافة إلى ترؤسه منظمة هانتسمان لمكافحة السرطان. وهانتسمان (57 عامًا) متزوج من ماري كاي منذ العام 1983 وأب لسبعة أطفال من بينهم ابنتان تم تبنيهما من الصين والهند.

المزيد من بوابة الوسط