الاتحاد الأوروبي: عدم التوصل لاتفاق ليس خيارًا في «بريكست»

حذر كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، من أن «لا مبرر لعدم التوصل لاتفاق حول خروجها من الاتحاد الأوروبي».

وقال المفاوض الفرنسي: «عدم التوصل لاتفاق يفاقم الوضع الخاسر للطرفين.. برأيي ليس هناك من مبرر لعدم التوصل لاتفاق»، مؤكدًا أن «اتفاقا عادلا أفضل بكثير من عدم وجود اتفاق». مكررا العبارة مرتين بالإنكليزية أمام لجنة الاتحاد الأوروبي حول بريكست، بحسب «فرانس برس».

وبدأت بريطانيا والاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، محادثات رسمية حول بريكست بحسب الجدول الزمني لبارنييه، على أساس التفاوض أولا حول مسألة حقوق أكثر من ثلاثة ملايين مواطن من الاتحاد الأوروبي في بريطانيا، وأكثر من مليون بريطاني مقيمين في أوروبا.

يلي ذلك المسائل الشائكة المتعلقة بفاتورة خروج بريطانيا والمقدرة بنحو 100 مليار يورو (112 مليار دولار) ومستقبل الحدود بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا التي تبقى في الكتلة الأوروبية.

وفقط عند تحقيق تقدم «كاف» في تلك المسائل يقوم الاتحاد الأوروبي بدراسة مطالب لندن بإجراء محادثات حول علاقاتها المستقبلية مع بروكسل، بما يشمل جميع الترتيبات التجارية.

الاتحاد الأوروبي لن يساوم حول جدول الأعمال هذا، مكررا التأكيد ألا يمكن لبريطانيا أن تتوقع انتقاء علاقاتها مع الكتلة، كما يطالب العديد من السياسيين البريطانيين

وقال بارنييه أمام اللجنة إن الاتحاد الأوروبي لن يساوم حول جدول الأعمال هذا، مكررا التأكيد ألا يمكن لبريطانيا أن تتوقع انتقاء علاقاتها مع الكتلة، كما يطالب العديد من السياسيين البريطانيين.

وأضاف: «لن يكون هناك مشاركة لقطاعات منفردة في السوق الموحدة. لا يمكن أن يكون نصفك في الداخل والنصف الآخر في الخارج».

وقال بارنييه إن «الاتحاد الأوروبي واضح جدا في تلك المسائل، لكن لست متأكدا من أنها فهمت تماما في الجانب الآخر من القنال».

وقال إن «قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي له عواقب وعلينا أن نشرح ... هذه العواقب»، وأعطى مثالا عن مؤسسات بريطانية تصدر إلى الاتحاد الأوروبي تواجه تدقيقا جمركيا يمكن أن تستغرق أياما لا ساعات، كما هي الحالة الآن.

وحذر بارنييه في وقت سابق من وجوب إنهاء المفاوضات بحلول أكتوبر 2018 لإتاحة الوقت أمام جميع الأطراف للمصادقة على اتفاق نهائي بحلول مارس 2019.

المزيد من بوابة الوسط