رياض سيف رئيسًا سادسًا للائتلاف السوري المعارض

انتخب رياض سيف رئيسًا جديدًا للائتلاف السوري المعارض، خلال اجتماع عقد في مدينة إسطنبول التركية، اليوم السبت.

كما انتخبت الهيئة العامة للائتلاف في الاجتماع نفسه، سلوى كتاو وعبدالرحمن مصطفى نائبين للرئيس ونذير أمينًا عامًا، وبات سيف، الذي خلف أنس العبدة، الرئيس السادس للائتلاف، الذي يتمسك بكونه الممثل السياسي للمعارضة والثورة السورية، بحسب «سكاي نيوز عربي».

وكانت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف انطلقت الجمعة بدورتها الـ33، وعلى جدول أعمالها بحث عدد من المسائل الهامة، وأبرز هذه الملفات، بالإضافة إلى انتخاب هيئة رئاسية جديد وانتخاب الهيئة السياسية، بحث آخر تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية.

وبحثت الهيئة مخرجات جولة أستانة الأخيرة، ومفاوضات جنيف ونتائجها والتحضيرات الجارية للجولة القادمة، حسب ما قالت الدائرة الإعلامية للائتلاف. وولد سيف الرئيس السادس للائتلاف في مدينة دمشق في عائلة من الطبقة المتوسطة عام 1946، ونال الثانوية العامة سنة 1965، لكنه لم يكمل تعليمه في كلية العلوم في جامعة دمشق، بل اتجه نحو العمل الصناعي.

ويعد رياض سيف من نشطاء المنتديات السياسية والفكرية ولجان إحياء المجتمع المدني في سورية، التي تزايدت في الفترة التي تلت وصول بشار الأسد إلى الرئاسة وهي الفترة التي تعرف بـ«ربيع دمشق». بدأت محاكمة رياض في الثلاثين من العام 2008 مع 12 ناشطًا آخرين بسبب توقيع إعلان دمشق، وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف في شهر أكتوبر سنة 2008 بتهمة «نقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة».

وقد أفرج عنه في 28 من يوليو سنة 2010 بعد إنهاء فترة حكمة، ليكون قد أمضى في السجن 8 سنوات في المجمل كسجين سياسي معارض، وقد تم اعتقاله مرة ثالثة في السابع من مايو سنة 2011 من دمشق إثر مشاركته في تظاهرة قامت في منطقة الميدان وسط دمشق من أمام جامع الحسن عقب صلاة الجمعة خلال الثورة السورية.

وفي الأول من نوفمبر سنة 2012 وبالتزامن مع التصريحات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن الحاجة لمزيد من المعارضة، طُرِحت مبادرة رياض سيف لتشكيل حكومة تكنوقراط، وتمت دعوة جميع الأطراف السياسية السورية المعارضة لحضور الإعلان عن المبادرة في قطر.