ماي تدعو إلى انتخابات مبكرة.. ومسؤول أوروبي: يشبه إثارة «هيتشكوك»

دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، يوم الثلاثاء، إلى إجراء انتخابات مبكرة في الثامن من يونيو معتبرة أنّها الوسيلة الوحيدة لضمان الاستقرار السياسي لسنوات قادمة في الوقت الذي تخوض فيه البلاد مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، فيما اعتبر مسؤول الاتحاد الأوروبي دونالد توسك الذي يدير مفاوضات الانسحاب من الاتحاد إن دعوة ماي لإجراء انتخابات مبكرة تمثل تطورًا مثيرًا في موضوع الانسحاب على غرار ما كان يحدث في أفلام رائد الإثارة والتشويق ألفريد هيتشكوك.

وقالت ماي: «رأست للتو اجتماعًا لمجلس الوزراء حيث اتفقنا على ضرورة أن تدعو الحكومة إلى انتخابات عامة في الثامن من يونيو»، مضيفة: «قررت أن البلاد تحتاج هذه الانتخابات بعد تردد لكنني أقول بقناعة صلبة إنّه من الضروري توفير قيادة مستقرة وقوية تحتاجها البلاد لدعمنا خلال عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وما بعدها».

وتابعت: «كل صوت لصالح المحافظين سيزيد صعوبة الموقف بالنسبة للسياسيين المعارضين الذين يريدون منعي من القيام بمهمتي»، وأشارت إلى أنها ستتقدم بمشروع قانون غدًا الأربعاء أمام البرلمان لتمهيد الطريق أمام الدعوة لانتخابات مبكرة. من جانبه ورد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس الوزراء البولندي السابق الذي يرأس قمم زعماء الاتحاد الأوروبي ويشرف على خطط لإجراء المحادثات مع لندن: «هيتشكوك هو الذي أخرج انسحاب بريطانيا: في البداية زلزال ثم يزداد التوتر».

وبموجب القانون الحالي كان من المقرر أن تجري الانتخابات المقبلة العام 2020، وأظهرت استطلاعات الرأي أن حزب المحافظين برئاسة ماي، الذي انقسم على نفسه حيال عضوية الاتحاد الأوروبي قبيل استفتاء العام الماضي، يتقدم حاليًا كثيرًا عن حزب العمال المعارض. وأوضحت النتائج أن ماي تتمتع بفارق كبير إذ قال 50 بالمئة ممن جرى استطلاع رأيهم إنها ستكون أفضل رئيسة للوزراء، وذكرت شركة «يوجوف» لاستطلاعات الرأي أن جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض نال 14 في المئة من الأصوات.