فرنسا: طريقة وحيدة لإنهاء الحرب في سورية

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت بالـ«كاذبة مئة بالمئة»، تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قال فيها إن الهجوم الكيميائي عبارة عن فبركة لتبرير الضربة الأميركية في سورية.

وقال إيرولت في أعقاب لقائه مع نظيره الصيني وانغ يي: «لإنهاء الحرب، نحن بحاجة إلى وقف إطلاق نار حقيقي يوقف عمليات القوات الجوية والعسكرية السورية، وتضمنه الأسرة الدولية».

وتابع ردا على التصريحات التي أدلى بها الرئيس السوري في مقابلة مع «فرانس برس»: «اطلعت على هذه المقابلة بحزن عميق واستياء كبير (...) ما سمعته كذب مئة بالمئة ودعاية إعلامية ووحشية ونفاق».

وأضاف أن «الحقيقة هي أكثر من 300 ألف قتيل و11 مليون نازح ولاجئ (...) وبلد مدمر. هذه هي الحقيقة. هذا ليس خيالا».

فرنسا تدعو لاستئناف العملية السياسية والتفاوض من أجل مرحلة انتقالية في إطار قرار مجلس الأمن الدولي

ودعا إلى «استئناف العملية السياسية والتفاوض من أجل مرحلة انتقالية في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 2254 (...) ما من طريق آخر ممكن».

وشكر إيرولت الصين على موقفها «المستقل والحكيم في مجلس الأمن الدولي بعد امتناعها عن التصويت على مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو السلطات السورية إلى التعاون في التحقيق في هجوم خان شيخون، في شمال سورية». واستخدمت روسيا الفيتو لإحباط مشروع القرار.

وقال وان يي الذي دخل إلى قاعة المؤتمر الجمعة يدا بيد مع إيرولت: «سنعمل معا مع فرنسا من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي وتحقيق مصالحة فعلية».

وبشأن هجوم خان شيخون، قال إن بكين لا تزال تطالب بأن يجرى «في أسرع وقت تحقيق مستقل ونزيه ومهني لكشف ملابسات هذه القضية».

وتهم الأسد في المقابلة الغرب بـ«فبركة الهجوم الكيميائي المفترض على خان شيخون لتبرير الهجوم على قاعدة جوية في وسط سورية».

ونفى الأسد ضلوع القوات السورية في الهجوم، مؤكدا أنه لم يصدر أي أمر بشن هجوم كيميائي وأن سورية لم تعد تملك أسلحة كيميائية منذ 2013.

المزيد من بوابة الوسط