ترامب يعين سناتورًا سابقًا يخضع لعقوبات روسية مديرًا للاستخبارات

عين الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سناتورًا سابقًا ممنوعًا من السفر إلى روسيا لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية.

ويتعين المصادقة على تعيينه من مجلس الشيوخ. وسيحل كوتس محل جيمس كلابر الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة باراك أوباما منذ 2010.

وبحسب وسائل الإعلام الأميركية فإن اختيار ترامب للسناتور الجمهوري السابق عن ولاية أنديانا دان كوتس (73 عاما) يرمي إلى تهدئة مخاوف أولئك الذين يعتقدون أن الرئيس المنتخب قد يداهن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا سيما وأنه يرفض الاتهامات التي وجهتها الاستخبارات الأميركية إلى موسكو بالوقوف خلف هجمات إلكترونية استهدفت الانتخابات الرئاسية الأميركية.

أحد المفروض عليهم حظر السفر لروسيا
وكوتس هو واحد من ستة سناتورات وثلاثة مسؤولين في البيت الأبيض فرضت عليهم موسكو حظرا على السفر إلى روسيا في 2014 ردًا على العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن بسبب ضمها شبه جزيرة القرم. ويومها رد السناتور كوتس معتبرا الحظر الروسي «شرفًا» له، بحسب «فرانس برس».

وقال كوتس وقتها: «رغم أنني أشعر بخيبة الأمل لأنني لن أستطيع أن أذهب في إجازة مع عائلتي إلى سيبيريا هذا الصيف، إلا أنه يشرفني أن أكون على هذه القائمة».

كوتس هو سناتور أنديانا من 1989 حتى 1999 ومن 2011 حتى انتهاء مدته الثلاثاء

وكوتس هو سناتور أنديانا من 1989 حتى 1999 ومن 2011 حتى انتهاء مدته الثلاثاء. وعمل سفيرا لبلاده في ألمانيا من 2001 حتى 2005 في إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وكان عضوا في لجنة مجلس الشيوخ لشؤون الاستخبارات وفي عدد من اللجان الاقتصادية خلال السنوات الست الماضية.

ومدير الاستخبارات الوطنية منصب استحدث بعد اعتداءات سبتمبر 2001 مهمته تنسيق أنشطة وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة وعددها 17 وكالة بينها خصوصا وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» ومكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» ووكالة الأمن القومي «إن إس إيه».

ومدير الاستخبارات الوطنية ليست لديه عمليا سلطة على أي من هذه الوكالات لكن مهمته هي الحرص على أن تتبادل هذه الوكالات في ما بينها معلوماتها الاستخبارية وأن لا تكون هناك ازدواجية في العمل نفسه.

ترامب يرغب في إعادة هيكلة أجهزة الاستخبارات الأميركية وربما تقليصها

وبحسب التقارير فإن ترامب يرغب في إعادة هيكلة أجهزة الاستخبارات الأميركية وربما تقليصها، وهو العمل الذي سيوكل إلى كوتس في حال تأكيد تعيينه.

ورفض الناطق باسم ترامب شون سبايسر في حديث مع صحيفة وول ستريت في وقت سابق الخميس أنباء بأن ترامب يريد تقليص عمل مكتب مدير الاستخبارات القومية وإعادة هيكلة وكالة «سي آي إيه».