الهدنة الإنسانية في حلب «صامدة» لليوم الثاني

تجدد سريان هدنة في مدينة حلب السورية صباح الجمعة لليوم الثاني على التوالي، في وقت لم يسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان أي حركة على المعابر.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«فرانس برس»: «لا حركة على المعابر من الأحياء الشرقية ولم يسجل خروج أي من السكان أو المقاتلين حتى الآن».

ومنذ صباح الخميس، تسري هدنة إنسانية أعلنت عنها روسيا من جانب واحد من دون أن تحقق حتى الآن هدفها بإجلاء مقاتلين ومدنيين راغبين بمغادرة الأحياء الشرقية، بعد تحديدها ثماني ممرات إنسانية لذلك.

واقتصرت حركة المغادرة الخميس على خروج ثمانية أشخاص عبر معبر سوق الهال الواقع بين حي بستان القصر من الجهة الشرقية (تحت سيطرة المعارضة) وحي المشارقة من الجهة الغربية (تحت سيطرة النظام).

ونقلت وزارة الخارجية أنه أبلغ نظيره الأميركي جون كيري خلال اتصال هاتفي أن مقاتلي المعارضة «يخرقون وقف إطلاق النار ويعوقون إجلاء السكان».

وقال رئيس مجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية في سورية يان ايغلاند في ندوة صحافية الخميس في جنيف: «نأمل في أن تحصل أولى عمليات الإجلاء الطبية غدا»، موضحا أن الأمم المتحدة حصلت على موافقة روسيا والنظام السوري ومجموعات مسلحة في المعارضة.

ووصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والفصائل المعارضة في حلب، مبادرة الأمم المتحدة بـ«القاصرة».

وقال الطرفان في بيان مشترك إنهما يشددان على أن «المبادرة المطروحة من الأمم المتحدة لم تتضمن دخول أي مساعدات إنسانية، واقتصرت على إخراج حالات حرجة مع مرافقين، وسط ضغوط أمنية وعسكرية وإعلامية من روسيا والنظام السوري».