إسرائيل تعترض سفينة مساعدات أوروبية لكسر الحصار عن غزة

اعترضت البحرية الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، سفينة تقل ناشطات من دول عدة كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، بحسبما أعلن الجيش في بيان.

وقال البيان: «وفقًا لتوجيهات الحكومة وبعد استنفاد كافة القنوات الدبلوماسية، أعادت البحرية الإسرائيلية توجيه السفينة لمنع خرق الحصار البحري القانوني» على قطاع غزة.

وكانت السفينة انطلقت منتصف الشهر الماضي من إسبانيا تجاه فرنسا ومنها إلى إيطاليا، ثم توقفت في جزيرة كريت اليونانية لإصلاح أعطال فنية والتزود بالوقود ومزيد من المعدات لإكمال رحلتها بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

ويتم ذلك بمبادرة من (تحالف أسطول الحرية) الذي يتكون من عدد من منظمات المجتمع المدني الداعمة للفلسطينيين وتنشط في أوروبا، والذي سبق أن حاول تسيير عدة سفن تضامنية باتجاه غزة.

ولجأت منظمات داعمة للفلسطينيين إلى إطلاق نحو ثماني مبادرات تسيير سفن وقوارب تضامن أغلبها من أوروبا تجاه قطاع غزة منذ العام 2008 لكن جميعها منعت من قبل إسرائيل من الوصول للقطاع الساحلي.

وأشهر هذه المحاولات تمثلت بانطلاق ست سفن بشكل متزامن ضمن (أسطول الحرية 1) لنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وعلى متنها نحو 700 متضامن من جنسيات مختلفة.

إلا أن قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت السفن الست في نهاية مايو العام 2010 ومنعتها من الوصول إلى غزة بالقوة ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين أتراك وجرح العشرات.