عراقي قتل زوجته و أحرق جثتها يثير الفزع في السويد

أثارت قضية قتل راحت ضحيتها سيدة عراقية فزعاً عاماً في السويد ، بعدما تبين أن زوجها تعمد حرق جثتها ورميها في منطقة نائية جنوب البلاد .
وتجمع عشرات العراقيين ، مساء أمس السبت ، في موقع الحادثة حيث وضعوا الزهور و أشعلوا الشموع ، وسط أجواء غضب مصحوب بخوف من استغلال هذه الحادثة للتأثير على حياتهم بالسويد .
وتتواجد جالية عراقية كبيرة في السويد ، خاصة في مدينة مالمو ( ثالث أكبر المدن السويدية ) ، وضاحية روزين غارد التي يشكل المهاجرون ما بين 80-90 % من سكانها ، الأمر الذي يشكل نموذجاً للتعايش في البلاد .
غير أن جريمة القتل التي تمت مساء الثلاثاء الماضي أثارت مخاوف بتعرض هذا التعايش للتهديد ، لاسيما وأن زوجها حاول تضليل الشرطة لإبعاد الشكوك عنه .
وكان سائق سيارة عثر على الجثة في منطقة هيلسنبوري مساء الثلاثاء ، فسارعت الشرطة الى القاء القبض على زوجها الذي قدم قبلها بلاغاً باختفاء زوجته.
ونفى المتهم البالغ 43 عاما التهمة، لكن الادعاء العام قال إن لديه أدلة كافية لإدانته في الجريمة التي هزّت المجتمع السويدي، وتناقلتها وسائل الإعلام باهتمام، علماً بأن النيابة السويدية ذكرت أنه سيعرض على محاكمة عاجلة في موعد أقصاه السابع من أكتوبر المقبل .
وكانت الزوجة وهي من أصول عراقية، أم لثلاثة أطفال.
وقال أصدقاء لها في اتصال مع « الكومبس»وهو موقع اخباري عربي متخصص في الشأن السويدي ، انها ” كانت مثالا للأم الصالحة التي تحب اولادها” دون ان يدلوا باعتقادهم عن سبب مقتلها، مكتفين بالقول ان اسبابا “شخصية عائلية” تقف وراء ذلك.