الأمم المتحدة ستطلب إسقاط المساعدات جوًا من سورية

قال دبلوماسيون في اجتماع مغلق لمجلس الأمن اليوم الجمعة إن ستيفن أوبراين منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة أبلغ المجلس أن الأمم المتحدة ستطلب من الحكومة السورية يوم الأحد الموافقة على عملية لنقل المساعدات الإنسانية، وإسقاطها جوًا إلى المناطق المحاصرة.

وأضاف أوبراين للمجلس بحسب «رويترز» اليوم الجمعة إن الأمم المتحدة ستطلب إذنًا من سورية لإسقاط المساعدات أو نقلها جوًا الى المناطق المحاصرة، حيث قال دبلوماسيون إن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لم تسمح إلا بوصول جزئي للمساعدات أو لم تسمح بذلك على الإطلاق.

ووافقت سورية للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الخميس على إرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى 11 على الأقل من المناطق المحاصرة خلال يونيو الجاري بعد أن دعت الولايات المتحدة وبريطانيا لإسقاط المساعدات جوًا.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف شخص يعيشون في 19 منطقة محاصرة داخل سورية ثلثهم محاصرون في مناطق تخضع لسيطرة القوات الحكومية، بينما تحاصر الباقين فصائل المعارضة المسلحة أو تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الشهر الماضي وافق أعضاء المجموعة الدولية لدعم سورية والتي تتضمن الولايات المتحدة وروسيا على ضرورة قيام برنامج الأغذية العالمي بإنزال المساعدات جوًا إلى المناطق المحاصرة اعتبارًا من الأول من يونيو، إذا منعت قوافل المساعدات من الدخول.

وقال الدبلوماسيون بمجلس الأمن للمصدر ذاته -بعد أن طلبوا عدم نشر أسمائهم- إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا الذي قدم بدوره إفادة لمجلس الأمن أيد أيضًا دعوة أوبراين قائلاً إن على مجلس الأمن السعي لإسقاط المساعدات من الجو أو نقلها بالطائرات.

وقتل ما لا يقل عن ربع مليون شخص في الحرب السورية الدائرة منذ خمس سنوات، بينما شرد أكثر من 6.6 مليون داخل البلاد وفر منها 4.8 مليون آخرون.