المعارضة السورية تقترح هدنة في رمضان تستثني «داعش»

طالبت المعارضة السورية الأمم المتحدة بالضغط على قوات النظام السوري وحلفائه، للالتزام بهدنة خلال شهر رمضان على كامل الأراضي السورية، باستثناء مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، وفق ما أفادت ناطقة باسم المعارضة اليوم الأربعاء.

وقالت عضو الوفد المفاوض الممثل للهيئة العليا للمفاوضات، بسمة قضماني، بحسب «فرانس برس» «طالبنا الأمم المتحدة بهدنة على الأراضي التي تسيطر عليها الأطراف القادرة على الالتزام بتطبيق الهدنة، أي النظام والمعارضة».

وأضافت «نتحدث عن كامل الأراضي السورية باستثناء مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية». ونشر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات اليوم رسالة وجهها، أمس السبت، إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكد فيها على «وجوب التزام النظام والقوات المتحالفة معه بوقف شامل وكامل للأعمال القتالية على جميع الأراضي السورية دون استثناء طيلة شهر رمضان المبارك».

وشهدت مناطق سورية عدة منذ 27 فبراير وقفًا للأعمال القتالية بموجب اتفاق روسي أميركي، لكنه تعرض لانتهاكات متكررة في بعض المناطق وللانهيار في مدينة حلب في شمال البلاد، ولم يعلن أي من راعيي الهدنة انهيارها بشكل كامل في وقت عملاً على إقرار اتفاقات تهدئة موقتة في مناطق عدة.

واستثنى هذا الاتفاق مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، وكذلك جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية)، إلا أن بعض مناطق سيطرة جبهة النصرة المنخرطة في تحالفات مع فصائل مقاتلة وإسلامية لا سيما في محافظة إدلب شهدت هدوءًا نسبيًا مع سريان الهدنة.

ولم تطلب المعارضة السورية عدم استثناء مناطق سيطرة جبهة النصرة من الهدنة خلال شهر رمضان الذي يبدأ خلال أيام. واعتبرت قضماني أن «التحجج بوجود النصرة في مناطق معينة هدفه استمرار القصف خلال فترة الهدنة».

المزيد من بوابة الوسط