يوفنتوس يصطاد 3 عصافير في ليلة سقوط مدينة ميلان

لاعبو يوفنتوس يحتفلون بالفوز على ميلان (فرانس برس)

ضرب يوفنتوس ثلاثة عصافير بحجر واحد بفوزه على مضيفه ميلان (3-1) الأربعاء في ختام المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي شهدت أيضاً خسارة فريق المدينة الآخر إنتر أمام مضيفه سمبدوريا (1-2).

وحقق يوفنتوس بفوزه ثلاثة أهداف، إذ انتصر في «كلاسيكو» إيطاليا، واقترب من فرق المقدمة، وأصبح أول فريق يذيق ميلان طعم الخسارة الموسم الحالي، وسجل فيديريكو كييزا هدفين والأميركي ويستون ماكيني هدف بالنسبة لليوفنتوس ودافيد كالابريا لميلان، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

وحافظ ميلان على الصدارة رغم الخسارة بـ37 نقطة فيما أصبح يوفنتوس رابعاً بـ30 نقطة، وهي الخسارة الأولى لميلان في البطولة منذ الثامن من مارس الماضي حين سقط أمام جنوى (1-2) قبل فترة توقف البطولة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، إذ خاض 27 مباراة قبل اليوم في الدوري المحلي فاز في 20 وتعادل في 7.

وغاب العديد من اللاعبين عن الفريقين إما بسبب الإصابة كالنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي لم يتعاف تماما من الإصابة العضلية والكرواتي أنتي ريبيتش ولاعب الوسط البوسني رادي كرونيتش بسبب «كوفيد-19» في صفوف ميلان، والكولومبي خوان كوادرادو والبرازيلي أليكس ساندرو للسبب نفسه والإسباني الفارو موراتا للاصابة في البيانكونيري.

جاءت بداية المباراة نارية كاد الضيوف يفتتحون التسجيل في الثواني الأولى، عبر الأرجنتيني باولو ديبالا، لكن تسديدته ارتطمت بالمدافع سيمون كيار ليمتص قوتها وتتهادى أمام الحارس جيانلويجي دوناروما.

وتصدى الأوروغوياني رودريغو بينتانكور بجسده لتسديدة الإسباني سامو كاستياخو المتجهة نحو المرمى، وناب القائم عن دوناروما في ابعاد تسديدة صاروخية من كييزا.

وافتتح يوفنتوس التسجيل بعد تبادل للكرة بين كييزا وديبالا مرر الأخير على إثرها كرة خلفية رائعة واختتمها الأول بتسديدة بيمينه في الجهة العكسية بعيدا عن متناول دوناروما.

وأضاع البرتغالي رافاييل لياو فرصة التعادل بعد تمريرة من التركي هاكان جالهان أوغلو لكن كرته وجدت أمامها الحارس المتألق البولندي فويتشيتش تشيزني وأنقذ تشيزني مرماه من هدف مؤكد بعد تصديه لتسديدة قوية من جالهان أوغلو.

واعاد ميلان المباراة إلى نقطة البداية بتسجيل هدف التعادل، بعد تمريرة عرضية من لياو لكالابريا الذي استقبلها من على مشارف منطقة الجزاء بتسديدة على الطاير في الزاوية العليا على يسار تشيزني.

واستهل ميلان الشوط الثاني بهجوم ضاغط على مرمى «السيدة العجوز» وكاد يتقدم عبر البرتغالي ديوغو دالوت ابعدها تشيزني بنجاح واستعاد يوفنتوس التقدم بهدف كييزا الثاني من تسديدة بيسراه من على مشارف منطقة الجزاء اثر تمريرة من ديبالا.

واجرى مدرب الضيوف أندريا بيرلو اللاعب السابق في صفوف الفريقين تبديلين بعد دقيقة واحدة حيث اشرك السويدي ديان كولوسفيكسي وماكيني بدلا من ديبالا وكييزا فساهم البديلان كما سلفهما بتسجيل الهدف الثالث بعدما مرر الأول كرة عرضية للثاني الذي اودعها الشباك، إثر أهدره فرصة سانحة قبل خمس دقائق من مسافة قريبة لكن دوناروما انقض على كرته ببراعة.

وقال بيرلو بعد اللقاء «كان انتصارا مستحقا ونتيجة ممتازة، الفوز على ميلان في أرض ميدانه والأقتراب في الترتيب وتقليص الفارق مع بقية فرق المقدمة، قدمنا أدءا جيدا وكنا الطرف الأفضل في المباراة منذ البداية واستطعنا احراز النقاط الثلاث وهذا هو الأهم».

المزيد من بوابة الوسط