7 مليارات دولار أو تفشي الإيدز في العالم

صورة ملتقطة في 29 نوفمبر 2013 لعمل فني على الرمال في الهند يدعو لبذل الجهود للقضاء على مرض الإيدز (أ ف ب)

حذّر خبراء مجتمعون في أمستردام الأحد من أن مكافحة مرض الإيدز تتطلب مليارات إضافية من الدولارات وإلا فإن المرض يمكن أن يعاود انتشاره مجددًا في العالم.

وقال مارك ديبول الباحث الأميركي المشارك في المؤتمر الدولي حول مرض الإيدز «سنكون أمام مشكلة إن لم نحصل على المزيد من المال»، وفق «فرانس برس».

وسبق أن شغل ديبول منصب رئيس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز. وأوضح أن الاحتمال الأسوأ يتمثّل في اجتماع عنصرين هما نقص التمويل وظهور إصابات جديدة كثيرة بسبب الزيادة الكبيرة في عدد السكان في البلدان الأكثر إصابة بالمرض، وخصوصًا في أفريقيا. وتابع: «هذان العاملان معا قد يؤديان إلى أزمة كبيرة»، محذّرا من فقدان السيطرة على انتشار المرض.

ويعيش في العالم اليوم 36,9 مليون شخص مع فيروس «إتش آي في» المسبب للمرض، وصارت العلاجات المتوفرة تتيح كبح انتشار الفيروس وتعايش المريض مع الإصابة. وللمرة الأولى من ظهور هذا المرض، سجّل انخفاض في عدد الإصابات والوفيات الناجمة عنه في العام 2016.

لكن الأمم المتحدة تقول إن مكافحة المرض على مستوى العالم ينقصها سبعة مليارات دولار سنويًا، وإلا فإن المرض قد يتحوّل إلى أزمة صحية عالمية في العام 2030.

ويتخوّف الخبراء تحديدًا من انخفاض المساهمات الأميركية في هذا المجال، إذ إن الولايات المتحدة تخفّض ميزانيّاتها في مجال الأبحاث العلمية منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

المزيد من بوابة الوسط