كل ما تود معرفته عن الدهون المتحولة

تزيد الدهون المتحولة من مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار)، وتعمل على خفض مستوى كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (الكوليسترول النافع).
فتعرّف على بعض المعلومات عن الدهون المتحولة وكيفية تجنبها، وفق «ويب طب».

يعتبر معظم الأطباء بأن الدهون المتحولة من أسوأ أنواع الدهون التي يمكن تناولها. على عكس الدهون الغذائية الأخرى فإن الدهون المتحولة، وتسمى أيضًا الأحماض الدهنية المتحولة، تعمل على زيادة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) (الكوليسترول الضار) وتخفيض كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) (الكوليسترول النافع).

وعند ارتفاع مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، بجانب انخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة، يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب، وهو السبب الرئيسي لوفاة الرجال والنساء. وفيما يلي بعض المعلومات عن الدهون المتحولة وكيفية تجنبها.

الدهون المتحولة
تحتوي بعض منتجات اللحوم والألبان بصورة طبيعية على كميات صغيرة من الدهون المتحولة. ولكن تتشكل معظم الدهون المتحولة من خلال عملية صناعية تتم فيها إضافة الهيدروجين إلى الزيوت النباتية، وهو ما يسبب صلابة الزيت في درجة حرارة الغرفة.

وهذا الزيت المهدرج جزئيًا أقل عرضة للتلف، لذا فإن الأطعمة المصنوعة منه تتميز بفترة صلاحية أطول. بعض المطاعم تستخدم الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا في عمليات القلي بزيت غزير، لأنها لا تتغير في كثير من الأحيان مقارنة بغيرها من الزيوت.

الدهون الطعام المتحولة
تتوفر الصورة المصنعة من الدهون المتحولة، والمعروفة باسم الزيت المهدرج جزئيًا، في مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية، بما في ذلك:

السلع المخبوزة: تحتوي معظم أنواع الكعك والبسكويت والطبقة الخارجية من الفطائر والمقرمشات على السمن الذي عادة ما يكون مصنوعًا من الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا. الكريمة الجاهزة من مصادر الدهون المتحولة.

الوجبات الخفيفة: غالبًا ما تحتوي البطاطس والذرة ورقائق التورتيا على الدهون المتحولة. وعلى الرغم من أن الفشار يعتبر من الوجبات الخفيفة الصحية، إلا أن الكثير من الأنواع المعبأة أو المصنوعة في الميكروويف يتم فيها استخدام الدهون المتحولة للمساعدة في طهي الطعام أو إضفاء نكهة للفشار.

الأطعمة المقلية: يمكن أن تحتوي الأطعمة التي تتطلب القلي في زيت غزير، مثل البطاطس المقلية والكعك والدجاج المقلي، على الدهون المتحولة من الزيت المستخدم في عملية الطهي.

العجين المُبرد: غالبًا ما تحتوي منتجات مثل البسكويت المعلب ولفائف القرفة على الدهون المتحولة، مثل الطبقةالخارجية للبيتزا المجمدة.

مبيض القهوة والسمن النباتي الصناعي: قد يحتوي مبيض القهوة -الخالي من الألبان والسمن النباتي الصناعي الصلب- أيضًا على الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا، حسب «ويب طب».

ماذا نأكل؟
لا تعتقد بأن الطعام الذي لا يحتوي على دهون متحولة، مناسب تلقائيًا لك. فقد بدأ مصنعو المواد الغذائية باستبدال المكونات الأخرى بالدهون المتحولة. وبعض هذه المكونات، مثل الزيوت الاستوائية، كجوز الهند ونواة النخيل وزيت النخيل، تحتوي على الكثير من الدهون المشبعة. الدهون المشبعة ترفع مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.

في النظام الغذائي الصحي، تُكتسب حوالي نسبة من 25 إلى 35 % من مجمل السعرات الحرارية اليومية من الدهون، ولكن يجب أن تكون الدهون المشبعة أقل من 10 بالمائة من مجمل السعرات الحرارية اليومية.

وتُعد الدهون الأحادية غير المشبَّعة الموجودة في زيوت الزيتون والفول السوداني والكانولا خيارًا صحيًا أكثر من الدهون المشبعة. المكسرات والأسماك وغيرهما من الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية أوميجا 3 هي خيارات جيدة أخرى للأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة الأحادية.