أعلنت رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، الأحد، وقف إصدار مجلة «الفصول الأربعة»، وذلك بعد فشل مساعيها في الحصول على دعم يمكنها من مواصلة عملها.
وقالت، في بيان لها نشر على صفحتها في «فيسبوك»، إنها حاولت «ممثلة في أمينها (المكلف)، الدكتور خليفة صالح احواس، طرق جميع الأبواب منذ رفع تجميد عضوية الرابطة؛ 2018م، بداية من باب وزارة الثقافة إلى باب المجلس الرئاسي، وللأسف لم نحص غير الوعود».
رفع تجميد العضوية
وأوضحت أنه «بعد عودة رابطة الأدباء والكتاب الليبيين لممارسة نشاطها، بعد رفع تجميد العضوية عنها في اجتماع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، في العام 2018م. ولما تمر به ليبيا من أزمات وصراعات جعلت من الصعب التقاء الأدباء والكتاب، أعضاء الرابطة لإعادة إحياء الرابطة، كانت الفكرة أن تكون مجلة (الفصول الأربعة) قناة تواصل، وكنشاط دائم للرابطة».
وتابعت: «على هذا الأساس، قام الأمين العام (المكلف) لرابطة الأدباء والكتاب الليبيين، الدكتور خليفة صالح احواس، بإصدار قراره (في 24 أغسطس 2018) بشأن إعادة إصدار مجلة (الفصول الأربعة) كونها أحد أدوات الرابطة الثقافية، وتم تسمية الشاعر رامز النويصري، رئيسا لتحريرها. ومباشرةً بدأ العمل على اختيار هيئة تحرير المجلة، والتي جرى الإعلان عنها في 15 أكتوبر 2018، وبدأ العمل مباشرة على إعادة إصدار المجلة، فكانت العودة من خلال العدد 119»، حسب بيان الرابطة.
كثير من الوعود
وكشف البيان أنه «منذ بداية التفكير في عودة مجلة الفصول الأربعة، كانت هناك الكثير من الوعود الخاصة بدعم الرابطة، لإنعاشها، ودعم مجلة (الفصول الأربعة) من خلال طباعتها ورقيا، وكذلك دعم هيئة التحرير ماديا، ومن يتعاون مع المجلة، وحتى لا تكون الطباعة عائقا، جرى اعتماد الصدور الإلكتروني، لما في ذلك من مرونة كبيرة، من خلال التواصل والنشر، على أن تكون الطباعة الورقية في مرحلة تالية. جرى طباعة العدد 119 من المجلة ورقيا، عن طريق دار البيان للنشر والتوزيع والإعلان، ممثلة في صاحبها الأستاذ علي جابر، الذي نوجه له التحية».
- مجلة الفصول الأربعة تعود في نسخة إلكترونية
- الكتابة النسائية.. جديد مجلة «الفصول الأربعة»
وجاء في البيان: «أربع سنوات، منذ تاريخ عودة الفصول الأربعة، في إصدار إلكتروني، حافظت على الصدور فصليا. فصدر منها حتى الآن 16 عددا، متوفرة جميعها على الشبكة، قدمت هيئة التحرير من خلالها ما استطاعت من جهد، على حساب وقتها وجهدها الخاص. أربع سنوات عاشتها هيئة تحرير المجلة، على الوعود وراء الوعود، والتي فاقت مواعيد عرقوب، وتجاوزتها. أربع سنوات من العمل المضني، من دون وجود أي دعم، بل إن الكثير من الأدباء والكتاب في ليبيا عاب علينا هذه العودة، واستكثر عودة المجلة، وأحجم عن المشاركة، ولو بالدعاء.
واختتمت الرابطة بإعلان: «هنا كان لا بد من التوقف والتفكر، ليكون القرار بالتوقف عن إصدار المجلة».
تعليقات