منها الليبي «الخلاص».. 41 فيلمًا في مهرجان «الإسكندرية للفيلم القصير»

بوستر مهرجان «الإسكندرية للفيلم القصير» (خاص لـ بوابة الوسط)

تعقد الدورة السابعة لمهرجان «الإسكندرية للفيلم القصير» في الفترة من 5 حتى 10 أبريل، بمشاركة 41 فيلمًا ما بين وثائقي وروائي وتحريك بالإضافة إلى مسابقة أفلام الطلبة، ومنها الفيلم الوثائقي الليبي «الخلاص» للمخرج حسن إدريس.

يعرض المهرجان في دورته السابعة 16 فيلمًا روائيًّا قصيرًا، وهي: «ماجما» (مصر) لطارق الشربيني، و«يوم عادي جدًا» (فلسطين، سورية) لأنس زواهري، و«عزية» (المغرب) لكريم البخاري، و«تحت السماء الآمنة» (العراق، بلجيكا) لعلي خادوم، و«سيعود» (الجزائر» ليوسف محساس، و«نصف فيلم» (تونس) لسيف حسناوي، و«في السابع والعشرين من مايو لهذا العام» (مصر، الإمارات) لمصطفى مراد، و«شو اسمك» (لبنان) لنور المجبر، و«صلة» (السعودية» لحسام الحلوة، و«توك توك» (مصر) لمحمد خضر، و«أحن إليك، أحن إلي» (الأردن، ألمانيا) لفارس الرجوب، و«سيرانو» (الجزائر، فرنسا) لصلاح إسعاد ورضا صديقي، و«فل إيس» (سورية) لسليم صباغ، و«أصفر» (مصر) لماهيتاب أيوب، و«ارتداد» (السعودية) لمحمد الحمود، و«بركات» (لبنان) لمانون نمور.

«الخلاص»
وفي مسابقة الأفلام الوثائقية تعرض ثمانية أفلام، وهي: «البيطار» (مصر) لمعتز خالد، و«حادث قديم جدًا» (مصر) لـأحمد صبحي، و«جميلة في زمن الحراك» (الجزائر، فرنسا) لعبدالرحمن حراث، و«الخلاص» (ليبيا) لحسن إدريس، و«في المنتصف» (اليمن) لمريم الذبحاني، و«لم تكن وحيدة» (العراق) لحسن الأسدي، و«Gaza footullet» (فلسطين) لـإياد الأسطل، و«نسور قرطاج» (تونس، إيطاليا، فرنسا) لأدريانو فاليريو.

وفي مسابقة التحريك، تعرض تسعة أفلام، وهي: «القدر» (اليمن، ماليزيا) لمحمد إبراهيم، و«الحجر الداير» (مصر) لسلمي أسامة، و«ماذا أنا» (العراق) لأنس الموسوي، و«تحت الظل» (الأردن) لسمية بركات، و«ليلة بيضا» (الجزائر) لعصام تعشيت، و«كيف تحولت جدتي إلى كرسي» (لبنان، ألمانيا) لنيقولا فتوح، و«شمس» (الجزائر) لبوكاف محمد «2020» (مصر) لأيمن محمد، و«سالب واحد» (الأردن) لرنيم أسامة.

أما مسابقة الطلبة، فيعرض المهرجان ثمانية أفلام هي: «الرولر كوستر» (الجامعة الألمانية) لملك بدوي، و«زوار الشمس» (إعلام الشروق) لأمير طلعت فاروق، و«للاختلاف رأي آخر» (msa) لميريت ممدوح، و«عالهوا» (مدرسة الجيزويت) ليوسف عساف، و«موعد حياة» (معهد السينما) لعمرو البهيدي، و«الشنطة» (جامعة فاروس) لروجينا طارق، و«عزيزتي ليلى» (الجامعة البريطانية) لسلمى علاء، و«الحياة أنثى» (باصرة) لريم محمد (جامعة الإسكندرية).

وأصدر رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، قرارًا بعودة إقامة المهرجانات السينمائية وفقًا لشروط صحية محددة لتلافي انتشار عدوى فيروس «كورونا»، كما استقبلت وزيرة الثقافة المصرية، الفنانة الدكتورة إيناس عبدالدايم، مساء الثلاثاء، وفد مهرجان «الإسكندرية للفيلم القصير» يتقدمهم الدكتور محمد العدل، رئيس شرف المهرجان، ومحمد محمود، رئيس المهرجان، وموني محمود، المدير الفني.

استقبال الوزيرة
وأعربت الوزيرة عن سعادتها بالمجهود الكبير الذي تقوم به إدارة المهرجان الشابة، مثمنة جهودهم في نشر الثقافة السينمائية، وتقديم نموذج إيجابي لشباب المحافظات في خدمة محيطهم الجغرافي.

كما استجابت وزيرة الثقافة لطلب وفد المهرجان بترحيل فعاليات الدورة السابعة لمدة 48 ساعة، تفادياً للتعارض مع توقيت موكب نقل المومياوات، لتقام في الفترة من 5 حتى 10 من أبريل.

وكشفت إدارة المهرجان أخيراً عن الملصق الرسمي للدورة السابعة، وهو فكرة أسماء خالد، وتصميم سلمى أسامة، وتدور حول الإله الخارق هرقل الأشهر في تاريخ الإغريق، حيث الآثار والأصول الإغريقية والرومانية القابعة في أعماق منطقة أبوقير ومدينة هرقليون نسبة إلى الإله هرقل.

وتمركز هرقل في المساحة الأكبر من الغلاف رمزًا للقوة والعظمة، التي سميت المدينة على اسمه، وتم اختيار مجسمه في الشباب، عاكس لفكرة المهرجان التي تستهدف الشباب، وفي القاع نجد آثارًا حقيقية وجدت في مراسي أبوقير وقاع البحر بالإسكندرية، ولربط التكوين تم اختيار الألوان الأزرق مائل للأخضر لتعبر عن بحر الإسكندرية الغني بالحياة البحرية. فرغم وجود تلك التماثيل في أعماق البحر فما زال يبدو جميلاً وتحوم حوله الحياة معبرة عنها بألوان زاهية، وكما يعلم الجميع، بالطقس المميز في الربيع، فتصل أشعة الشمس الدافئة للقاع لتفصح عن كنوزها الراكدة في قاع بحر الإسكندرية.

يُشار إلى أن «هيباتيا» هي الجائزة الرئيسية للمهرجان، وقد كرم بالدورة الماضية الفنانة سلوى محمد علي والفنان إبراهيم نصر قبل أشهر من رحيله، وذلك تقديرًا لمشوارهما الحافل.

مهرجان «الإسكندرية للفيلم القصير» هو احتفالية سينمائية تُقام كل عام تحت رعاية وزارة الثقافة، أسسته وتنظمه جمعية «دائرة الفن»، ويهدف المهرجان إلى نشر ثقافة الفيلم القصير، وتبادل الثقافات العربية.

مشهد من فيلم «في المنتصف» (خاص لـ بوابة الوسط)
مشهد من فيلم «عالهوا» (خاص لـ بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط