انطلق معرض الفائزين بمسابقة «وورلد برس فوتو»، الأحد، في هونغ كونغ في موقع خاص بعد تراجع جامعة خاصة عن استضافته كما كان مقررًا، لأسباب أمنية؛ بسبب عرض صور للتظاهرات المؤيدة للديمقراطية في المدينة سنة 2019.
ويأتي إلغاء الحدث الذي يشكل واجهة لأبرز مسابقة سنوية للتصوير الصحفي في العالم، في وقت تشن بكين والسلطات المحلية حملة شرسة ضد حركة مطالبة بالديمقراطية، وفق «فرانس برس».
وكان مقررًا انطلاق المعرض في الأول من مارس في جامعة «هونغ كونغ المعمدانية»، لكن هذه الأخيرة انسحبت من المشروع قبل ثلاثة أيام فقط من الافتتاح بحجة مشكلات تتعلق بـ«السلامة والأمن»، ما أرغم لجنة التنظيم على إيجاد موقع جديد.
وقالت العضو في اللجنة المنظمة كلاوديا هينترسير: «نحن مقتنعون بأن الحدث هو احتفال بالصحافة البصرية ويجب على سكان هونغ كونغ رؤية هذه الأعمال اللافتة». وأضافت: «لا موقف أو اصطفافًا سياسيًّا في هذا المعرض».
ولم توضح الجامعة طبيعة المخاوف الأمنية التي تحدثت عنها للتراجع عن استضافة المعرض الذي يروي عشر قصص بالصور لتظاهرات مؤيدة للديمقراطية في العراق والجزائر، إضافة إلى مواضيع أخرى بينها التغير المناخي.
كما يضم المعرض صورًا حائزة جوائز في المسابقة تظهر قمع التظاهرات المؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ سنة 2019.
وفاز المصور في وكالة «فرانس برس» ياسويوشي شيبا بالجائزة الأولى في مسابقة «وورلد برس فوتو» العام الماضي، مع صورة رجل في السودان يتلو قصيدة خلال التظاهرات المناهضة للحكومة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها معرض مرتبط بهذه الجوائز صعوبات في الصين.
تعليقات