«هز الشوق».. رحيل الشاعر الغنائي فرج المذبل

الشاعر الغنائي الكبير فرج المذبل. (الإنترنت)

توفي الشاعر الغنائي الكبير فرج المذبل، اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز 76 عاماً بمركز بنغازي الطبي، إثر إصابته بأزمة صحية دخل على أثرها إلى المستشفى منذ 2 أكتوبر الجاري.

كتب المذبل الكثير من الأعمال الغنائية المتنوعة وكان آخر أعماله الغنائية لمعشوقته ليبيا عبر أغنية «سألت الغلا يا ليبيا» التي أداها الفنان مصطفى عبد المجيد، أما آخر ما كتبه الشاعر الراحل على صفحته بـ«فيسبوك» فكان لليبيا الوطن أيضاً:
عينى عليك ياوطن جرحك دامى
لابيت تبرا. لا. رحمت. أيامى !!
فى كل يوم انقول بكره. تحلا
نلقا السراب واكل عقاب أحلامى

وُلد الشاعر فرج السنوسي المذبل بمدينة درنة العام 1944، وبدأ حياته كلاعب كرة قدم في أشبال نادي «النجمة» والفريق الأول بـ«الأهلي بنغازي» حتى وصل إلى المنتخب الوطني الليبي، غير أن الشعر الغنائي جذبه وخطفه من الملاعب ليصبح من أهم وأبرز شعراء الأغنية الليبية، حيث كتب كلمات أكثر من 400 أغنية.

قدم مع الملحن إبراهيم أشرف والمطرب عادل عبد المجيد فترة أواخرالسبعينات، مجموعة أعمال منها «الوعد» و«متغيرين» و«يصعب علينا»، و«هز الشوق حنايا الخاطر»، كما تعامل المذبل مع المطرب الراحل سالم بن زابية في أغانٍ عدة منها أغنية «يا عز الغوالي»، وغنت له المطربة الراحلة فاطمة أحمد أغنيتين وهما «الله يسامحك» و«أنا وياك يا عز الرفاقة»، كما غنى له المطرب الليبي أحمد فكرون رائعة «يابلادي حبك موالي» و «الشمس» و«الفلاح» وغيرهما من الأعمال الغنائية.

عاد فرج المذبل للملاعب مرة أخرى ولكن هذه المرة كمخرج تلفزيوني للمباريات والمناشط الرياضية، حيث عمل في الإذاعة الليبية كمخرج بالتلفزيون ومعد برامج، وقام بالمشاركة في إخراج كثير من البطولات والأحداث الرياضية من أبرزها بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي استضافتها ليبيا، عام 1982، كما قدم كمخرج مجموعة من المسلسلات التلفزيونية منها «الناس البعضها» و«حكاوي الغناوي» و«المفتاح» و«العين اتمسي».

كما قدم الشاعر فرج المذبل مع الفنانة سالمين الزروق أغاني كثيرة منها «غيب علي» و«عاهدتني» و«زاهيات معاك أيامي» وأغنية «ونست عيني الساهرة المشتاقة» التي أخرجها المذبل للتلفزيون، كما غنت له المطربة تونس مفتاح أغنية «ماتغّيب عني».
طبعت له عدة دواووين في الشعرالغنائي ومنها «رباعيات يا صاحبي» و«حلو العتاب» و«هز الشوق» و«عوالي» و«غريق يا بحر لولاف».

وتتقدم «بوابة الوسط» إلى الأسرة الثقافية والإعلامية والفنية وعائلة الفقيد بأحر التعازي وصادق المواساة.

آخر ما كتبه الشاعر الراحل على صفحته بـ«فيسبوك».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط