ستيفن جاجان: رغبتي في النجاح هي سر استمراري

ستيفن جاجان (يسار) ومحمد حفظي (بوابة الوسط)

بعنوان «كيف تُروى القصص الشخصية في عصر سلاسل الأفلام؟» أدار المنتج والسيناريست محمد حفظي رئيس مهرجان «القاهرة السينمائي الدولي»، السبت، جلسة حوار مع المخرج والكاتب ستيفن جاجان رئيس لجنة التحكيم والحاصل على جائزة أوسكار، وذلك على هامش فعاليات أيام الصناعة التي تقام خلال الدورة 41 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

بدأت الجلسة الحوارية بتعريف حفظي الحضور بالمخرج الأميركي مستعرضا أهم إنجازاته وهي حصوله على الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس عن فيلم «زحام»، الذي فاز أيضا بجائزتي غولدن غلوب كأفضل سيناريو وأفضل ممثل في دور مساعد، إضافة إلى جائزة بافتا لأفضل سيناريو مقتبس، كما ترشح أيضًا لجائزة الأوسكار العام 2006 لأفضل سيناريو عن فيلم «سيريانا» الذي قام بإخراجه، وفاز النجم جورج كلوني بجائزة أوسكار لأفضل ممثل في دور مساعد عن دوره في نفس الفيلم.

كما فاز جاجان بجائزتي إدجار، وجائزة آيمي لأفضل كتابة درامية عن حلقة من مسلسل «إن واي بي دي بلو».

وفيما يخص جائزة الإيمي أشار جاجان أنها تعتبر نقطة تحول في مسيرته المهنية، موضحا أنه عندما كان صغيرا وحكى لوالدته أنه يريد أن يصبح كاتبا كان رد فعلها سيئا، ولكنه كان دائما ما ينظر إلى جده جيري غاغان، وهو كاتب عمود في صحيفة وناقد الدراما لفاريتي وفيلادلفيا ديلي نيوز.

طالع أيضا: حفظي يحاور ستيفن جاجان في «القاهرة»

وقال رئيس لجنة تحكيم مهرجان القاهرة إنه عندما بدأ في الكتابة شعر أن الأسلوب الذي ينتهجه أقرب للكتابة المسرحية، وهو ما جعله يشعر أنه يجب أن يقوم بتطوير نفسه ويستمر فيما يحبه، ولكنه بعد مرور 10 سنوات اكتشف أنه خلال تلك الفترة كان يكتب بشكل خاطئ.

وأوضح أن السر وراء استمراره كل هذا الوقت هو المثابرة، وأنه كان يفكر أن الوحيد القادر على مساعدته هو أن يعتمد على نفسه، مشيرًا أنه حالفه الحظ كثيرًا، كما أنه دائما ما كان يسعى ألا يقوم بتقليد غيره، وفي الوقت الذي كان يشعر بالفشل كان يقوم بمواجهته، ويضع أمامه الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، فكان أول أهدافه هو الوصول إلى هوليوود، لذا كان يعمل 7 أيام في الأسبوع دون توقف.

وفيما يخص الكتابة التلفزيونية أشار إلى أنها كانت فيما مضى شديدة السوء ولكنها في الفترة الحالية تحسنت بشكل كبير وتحول الأمر كليًا، فبعدما كان التركيز الأساسي على الترفيه، أصبح هناك موضوعات أكثر أهمية، مشيرًا إلى أن الكتابة للتلفزيون لفترات طويلة طورته كثيرة وأعدته جيدًا للكتابة السينمائية.

وتحدث جاجان عن الفترة التي كان مدمنًا للمخدرات بها، والدافع وراء إقلاعه عنها، وتأثيرها عليه عندما كان يكتب الحلقات التي قدمها في مسلسل NYPD، مضيفًا أنه في بداياته كان متخوفًا من العمل في السينما، ولم يكن لديه المهارة والقدرة التي تجعله جذابًا للمنتجين، ولكنه استغل النجاحات التي حققها في الأعمال الدرامية، وحققت نجاحات مشابهة ظهرت في الجوائز التي حصل عليها، وتناول في حديثه أيضًا عن أفلامه مثير «سيريانا» و«زحام».

المزيد من بوابة الوسط