قُتل فلسطينيان، الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بينهما فتى أصيب في اشتباكات اندلعت خلال زيارة قام بها سياسيون إسرائيليون يمينيون إلى موقع «قبر يوسف» بالقرب من مدينة نابلس، بحسب مصادر متعددة.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في الصباح أن «مهدي محمد حشاش (15 عاما) استُشهد متأثرًا بجروح خطيرة ناتجة عن شظايا أصابت مناطق متفرقة من جسده خلال اقتحام الاحتلال مدينة نابلس فجر اليوم»، بحسب «فرانس برس».
اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال
وأصدرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيانًا قالت فيه إن «مهدي حشاش من مخيم بلاطة هوأحد مقاتليها واستُشهد خلال اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال، في محيط قبر يوسف». وشيّعت جماهير واسعة جثمان الفتى إلى مقبرة مخيم بلاطة شرقي نابلس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن «ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا خلال الاشتباكات». وبعد الظهر، أعلنت وزارة الصحة «استشهاد الشاب رأفت علي عبدالله عيسة (29 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب جنين».
- وزارة الصحة الفلسطينية: شهيد برصاص الاحتلال في الضفة الغربية
- مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي بالضفة
وقال مدير إسعاف الهلال الأحمر محمود السعدي في منطقة جنين «قمنا بنقل المصاب الشاب رافت عيسة من منطقة حاجز سالم العسكري، بناء على اتصال من الارتباط الفلسطيني بعدما اتصل فيه الجيش الإسرائيلي».
الشاب كان يعاني من نزيف داخلي
وأوضح السعدي «كان الشاب مصابًا برصاص الجيش الإسرائيلي في فخذه، وكانت الربطة الشريانية التي قام الجيش بربطها مربوطة على فخذه قبل ساعة من استلامه، وكان من الواضح أن الشاب يعاني من نزيف داخلي». وأضاف «قمنا بتقديم الإسعاف ونقله إلى مستشفى الرازي وهناك أعلنت وفاته».
وأضاف «أن الشاب أصيب في منطقة بالقرب من فتحة بالجدار الفاصل» الذي بنته إسرائيل للفصل بين الضفة الغربية وأراضيها. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في يونيو العام 1967. وهذه السنة سُجل سقوط أكبر عدد من القتلى والجرحى منذ العام 2015.
ويعتبر الفلسطينيون أن قبر يوسف هو معلم أثري إسلامي. وحتى العام 1967 كان «مقام يوسف» مسجدا قبل أن تسيطر عليه القوات الإسرائيلية وتغلقه وتحوله إلى موقع يهودي مقدس. يؤمن الجيش الإسرائيلي الزيارات الشهرية إلى الموقع، ويمنع الزيارات الفردية للمدنيين.
تعليقات